تعلّم كيف ‹ 🩺 صحة وإسعافات
🤒 كيف تتعامل مع حرارة الطفل في البيت ومتى تذهب للطبيب
قياس حرارة الطفل الصحيح، وخافض الحرارة بالجرعة حسب الوزن، والكمادات، وعلامات الخطر التي تستدعي الطوارئ.
ارتفاع الحرارة عند الأطفال من أكثر ما يقلق الأهل، لكنه غالبًا رد فعل طبيعي من الجسم لمقاومة العدوى. والمهم معرفة متى نعالجه في البيت ومتى نذهب للطبيب فورًا. هذه معلومات توعوية لا تغني عن استشارة الطبيب.

متى تعتبر حرارة؟
- 38 درجة فأكثر في الشرج أو الأذن.
- 37.5 درجة فأكثر تحت الإبط.
ميزان الحرارة الرقمي أدق من اللمس باليد.
ماذا تفعل في البيت؟
- السوائل: أكثر من الماء والعصائر والرضاعة، فالحرارة تسبب الجفاف.
- الملابس الخفيفة: لا تلفّ الطفل بالبطاطين، فهذا يرفع الحرارة.
- خافض الحرارة: الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بالجرعة المناسبة لوزن الطفل حسب النشرة أو توصية الطبيب أو الصيدلي. ولا تعطِ الأسبرين للأطفال أبدًا.
- الكمادات: بماء فاتر (ليس باردًا ولا كحولًا) على الجبهة والإبطين، إن كان الطفل مرتاحًا لها.
- الراحة: لا داعي لإيقاظ الطفل النائم لإعطائه خافض الحرارة.
اذهب للطوارئ فورًا إذا:
- كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر وحرارته 38 أو أكثر.
- حدثت تشنجات.
- كان خاملًا جدًا أو يصعب إيقاظه، أو يبكي بشكل لا يتوقف.
- ظهر طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه بكوب زجاجي.
- كان هناك صعوبة في التنفس، أو تيبس في الرقبة.
- ظهرت علامات جفاف: قلة البول، وجفاف الفم، وغياب الدموع.
راجع الطبيب إذا:
استمرت الحرارة أكثر من يومين أو ثلاثة، أو كانت فوق 40 درجة، أو مع ألم في الأذن أو الحلق أو عند التبول.