تعلّم كيف ‹ 🩺 صحة وإسعافات
😷 التهاب اللوز: متى يحتاج مضادًا حيويًا
أعراض التهاب اللوزتين والفرق بين الفيروسي والبكتيري (البكتيريا العقدية)، والعلاج المنزلي، ومتى يُصرف المضاد الحيوي، ومتى يُنصح باستئصال اللوز.
الأعراض
- ألم في الحلق يزيد مع البلع.
- لوزتان حمراوان متورمتان، وقد تظهر بقع بيضاء أو صديد.
- حرارة، وتضخم في غدد الرقبة.
- رائحة فم، وصوت مكتوم.
فيروسي أم بكتيري؟
- الفيروسي (الأغلب): غالبًا معه كحة وزكام وبحة. لا يحتاج مضادًا حيويًا ويتحسن خلال أسبوع.
- البكتيري (البكتيريا العقدية): أكثر في الأطفال 5–15 سنة: حرارة عالية، صديد على اللوز، غدد متضخمة، وبدون كحة غالبًا.
الطبيب قد يجري مسحة سريعة للتأكد. والمضاد الحيوي هنا مهم لمنع مضاعفات نادرة لكنها خطيرة، مثل الحمى الروماتيزمية. أكمل الكورس كاملًا ولو تحسنت.
العلاج المنزلي
- سوائل دافئة أو باردة حسب الراحة، والآيس كريم يخفف ألم الأطفال.
- غرغرة بماء دافئ وملح (للكبار والأطفال القادرين).
- مسكن وخافض حرارة بالجرعة المناسبة.
- راحة، وأكل لين.
اذهب للطوارئ إذا
- صعوبة في التنفس أو البلع، أو سيلان اللعاب لعدم القدرة على البلع.
- صعوبة فتح الفم أو تورم في جهة واحدة (خراج).
- علامات جفاف.
متى يُستأصل اللوز؟
قرار جراح الأنف والأذن بعد تقييم: مثلًا التهابات متكررة كثيرة سنويًا، أو انسداد يسبب شخيرًا وانقطاع نفس أثناء النوم.