تعلّم كيف ‹ 🩺 صحة وإسعافات
👶 صفرة المولود: متى تقلق
صفرة حديثي الولادة (اليرقان): لماذا تحدث، الفرق بين الصفرة الطبيعية والمرضية، كيف تلاحظها في البيت، متى يحتاج الطفل تحليل البيليروبين والعلاج الضوئي، علامات الخطر، ودور الرضاعة المتكررة.
لماذا يصفر المولود؟
يتكون عند الطفل مادة صفراء اسمها البيليروبين من تكسر كريات الدم الحمراء، وكبده في الأيام الأولى لا يتخلص منها بسرعة كافية. لذا يصاب أكثر من نصف المواليد بصفرة خفيفة.
الصفرة الطبيعية
- تظهر بعد 24 ساعة من الولادة، غالبًا في اليوم الثاني أو الثالث.
- تبلغ ذروتها في اليوم 3–5.
- تختفي خلال أسبوعين (وقد تطول قليلًا عند الرضاعة الطبيعية دون خطر).
- الطفل يرضع جيدًا ونشيط.
كيف تلاحظها؟
في ضوء النهار، اضغط بإصبعك برفق على جلد جبهة الطفل أو أنفه ثم ارفعه: إن ظهر لون أصفر مكان الضغط ففيه صفرة. وانظر لبياض العين. الصفرة تبدأ من الوجه وتنزل للصدر والبطن ثم الساقين؛ كلما نزلت أكثر كانت أعلى.
علامات خطر: اذهب للطبيب فورًا
- صفرة في أول 24 ساعة من العمر.
- صفرة تنتشر إلى البطن أو الساقين أو راحة اليد والقدم.
- طفل نعسان جدًا يصعب إيقاظه للرضاعة، أو يرضع بضعف.
- بكاء حاد عالي النبرة، أو تقوس الظهر، أو حرارة.
- براز فاتح (أبيض أو رمادي) أو بول داكن: قد يدل على مشكلة في الكبد.
- صفرة مستمرة بعد أسبوعين.
- الطفل الخديج (المبتسر) أو اختلاف فصيلة الدم بين الأم والطفل يحتاج متابعة أدق.
التشخيص والعلاج
يقيس الطبيب نسبة البيليروبين بجهاز على الجلد أو بتحليل دم، ويقارنها بعمر الطفل بالساعات. إن كانت مرتفعة يوضع الطفل تحت العلاج الضوئي (الأشعة الزرقاء)، وهو آمن وفعال. وفي حالات نادرة شديدة قد يحتاج تغيير الدم.
ما يساعد
- الرضاعة المتكررة (8–12 مرة يوميًا) تساعد على خروج البيليروبين مع البراز.
- لا تعتمد على تعريض الطفل للشمس المباشرة علاجًا؛ قد يحرق جلده ولا يكفي.
- لا تعطه ماءً أو ماء سكر بدل الرضاعة.