تعلّم كيف ‹ 🩺 صحة وإسعافات
🌙 العشاء المتأخر وأثره
هل العشاء المتأخر يضر: أثره على الحموضة والارتجاع والنوم وسكر الدم والوزن، الفرق بين وجبة ثقيلة متأخرة وسناك خفيف، كم ساعة بين العشاء والنوم، وأفضل خيارات لمن يعمل لساعات متأخرة.
هل يضر؟
ليس الأكل بعد ساعة معينة هو المشكلة وحده، بل وجبة ثقيلة قريبة من النوم، أو أكل إضافي ليلي فوق احتياج اليوم.
آثار العشاء الثقيل المتأخر
- الحموضة والارتجاع: الاستلقاء والمعدة ممتلئة يسهل صعود الحمض إلى المريء.
- نوم أسوأ: الجهاز الهضمي يعمل بينما الجسم يحاول الراحة، فيقل النوم العميق.
- سكر الدم: الجسم يتعامل مع السكر ليلًا بكفاءة أقل، وقد يرتفع سكر الصباح عند مرضى السكري.
- الوزن: الأكل الليلي غالبًا يكون إضافة (سناكات أمام الشاشة)، لا بدل وجبة.
- الكوابيس والانتفاخ عند بعض الناس.
القاعدة العملية
- اجعل آخر وجبة رئيسية قبل النوم بـ 2–3 ساعات على الأقل.
- إن كنت جائعًا قبل النوم فخذ سناكًا خفيفًا: كوب حليب دافئ، زبادي، موزة، تمرتان، حفنة صغيرة من المكسرات.
- تجنب ليلًا: المقليات، والوجبات السريعة، والحلويات الثقيلة، والأكل الحار، والكافيين، والمشروبات الغازية.
- لا تستلقِ مباشرة بعد الأكل؛ امشِ قليلًا.
- من يعاني الارتجاع: ارفع رأس السرير قليلًا.
لمن يعمل أو يسهر متأخرًا
- اجعل الغداء والعشاء المبكر هما الوجبتين الأساسيتين، وخذ وجبة صغيرة متوازنة قبل النوم إن لزم.
- جهّز خيارات صحية في البيت حتى لا تلجأ للطلبات الخارجية الدسمة.
- أصحاب الورديات الليلية: حافظ على نمط ثابت للوجبات قدر الإمكان.
مرضى السكري والارتجاع المزمن يناقشون توقيت الوجبات مع الطبيب.