تعلّم كيف ‹ 🩺 صحة وإسعافات
🥑 نظام الكيتو: الفكرة والمخاطر
شرح مبسط لنظام الكيتو (الكيتوجينيك): فكرته (تقليل النشويات جدًا فيحرق الجسم الدهون)، ما يُؤكل وما يُمنع، «إنفلونزا الكيتو» في البداية، الفوائد المحتملة، المخاطر والآثار الجانبية، من يجب ألا يتبعه (السكري بالأدوية، والحامل، ومرضى الكلى)، والاستمرارية، وضرورة استشارة الطبيب.
تنبيه: الكيتو نظام قاسٍ يغير كيمياء الجسم؛ استشر الطبيب قبل البدء، خاصة مع أي مرض مزمن أو أدوية.
الفكرة
- الجسم يستخدم السكر (الجلوكوز) من النشويات مصدرًا أساسيًا للطاقة.
- في الكيتو تُقلل النشويات جدًا (غالبًا أقل من 20–50 جرامًا يوميًا؛ أي أقل من رغيف واحد!).
- فيضطر الجسم لحرق الدهون، وينتج الكبد مواد اسمها «الكيتونات» يستخدمها مصدرًا للطاقة. تُسمى هذه الحالة «الكيتوزية».
- التوزيع التقريبي: دهون 70–75%، وبروتين 20%، ونشويات 5%.
ما يُؤكل
- اللحوم، والدجاج، والأسماك، والبيض.
- الجبن، والزبدة، والقشطة.
- الزيوت (الزيتون، وجوز الهند)، والأفوكادو.
- المكسرات والبذور (باعتدال).
- الخضار الورقية والقليلة النشويات: الخس، والسبانخ، والكوسة، والبروكلي، والقرنبيط، والخيار، والفلفل.
ما يُمنع
- الخبز، والأرز، والمعكرونة، والبطاطس، والحبوب.
- السكر والحلويات والعصائر.
- أغلب الفاكهة (حتى التمر والموز!)؛ قليل من التوت فقط.
- البقوليات (الفول، والعدس، والحمص).
- الخضار النشوية (الجزر بكثرة، والبسلة، والذرة).
البداية: «إنفلونزا الكيتو»
في الأيام الأولى، قد يشعر كثيرون بـ: صداع، وتعب، ودوخة، وغثيان، وعصبية، وصعوبة نوم، وإمساك، بسبب فقد الماء والأملاح. تستمر أيامًا إلى أسبوع غالبًا. الماء والأملاح (الصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم) تخففها.
الفوائد المحتملة
- نزول وزن سريع في البداية (جزء كبير منه ماء)، وقلة الجوع عند البعض.
- تحسن سكر الدم عند بعض مرضى السكري من النوع الثاني (بإشراف طبي فقط؛ لأن الأدوية تحتاج تعديلًا).
- علاج طبي معتمد لبعض حالات الصرع عند الأطفال (تحت إشراف دقيق).
- على المدى الطويل: نزول الوزن مشابه للأنظمة الأخرى إن تساوت السعرات.
المخاطر والآثار الجانبية
- الإمساك (قلة الألياف).
- نقص الفيتامينات والمعادن (قلة الفاكهة والحبوب والبقوليات).
- ارتفاع الكوليسترول الضار عند بعض الناس (خاصة مع الدهون المشبعة الكثيرة).
- حصوات الكلى.
- رائحة النفس.
- هبوط السكر الخطير لمن يأخذ أدوية السكري أو الإنسولين.
- صعوبة الاستمرار اجتماعيًا وعائليًا، وعودة الوزن عند التوقف.
- قد يقلل الأداء في الرياضات الشديدة.
لا يناسب (إلا بإشراف طبي دقيق أو أبدًا)
- مرضى السكري على الإنسولين أو أدوية معينة (خطر الحماض الكيتوني والهبوط).
- الحامل والمرضع.
- الأطفال والمراهقون (إلا لعلاج طبي).
- مرضى الكلى والكبد والبنكرياس والمرارة.
- من لديه تاريخ اضطرابات أكل.
- أصحاب الكوليسترول العالي الوراثي.
الخلاصة
الكيتو ليس سحرًا؛ أداة قد تناسب بعض الناس لفترة بإشراف. والنظام المعتدل المستمر (طعام حقيقي، وتقليل السكر والنشويات البيضاء، وكثير من الخضار، وبروتين، وحركة) أفضل لأغلب الناس على المدى الطويل. والسنة: «ثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه».