تعلّم كيف ‹ 🔬 علوم ومعلومات
🌐 كيف يصل الإنترنت عبر البحار
شرح مبسط لكيف يصل الإنترنت بين القارات: الكابلات البحرية من الألياف الضوئية، كيف تنقل الضوء البيانات، مسار الكابلات وحمايتها، مراكز البيانات، الأقمار الصناعية ودورها الأصغر، وما يحدث عند انقطاع كابل، وموقع العالم العربي.
الإنترنت ليس «في السحاب»
قد تظن أن الإنترنت يسافر بالأقمار الصناعية، لكن أغلب بيانات الإنترنت بين الدول والقارات (الغالبية العظمى) تمر عبر كابلات في قاع البحار والمحيطات.
الألياف الضوئية
- داخل الكابل شعيرات زجاجية رفيعة جدًا كالشعرة.
- البيانات تتحول إلى نبضات ضوئية (ليزر) تسير داخل الألياف بسرعة هائلة.
- الضوء ينعكس داخل الشعيرة فلا يخرج منها، فيسافر مسافات طويلة.
- كل شعيرة تحمل كمية ضخمة من البيانات، والكابل الواحد فيه عدة أزواج.
الكابل البحري
- في الأعماق: رفيع نسبيًا (بحجم خرطوم الحديقة)، لأنه بعيد عن الخطر.
- قرب السواحل: أسمك ومدرع بطبقات حماية، ويُدفن في قاع البحر لحمايته من مراسي السفن وشباك الصيد.
- مقويات على مسافات منتظمة تقوي الإشارة الضوئية.
- تمدها سفن متخصصة تفرد آلاف الكيلومترات من الكابل في قاع البحر.
من الكابل إلى جوالك
- الكابل البحري يصل لمحطة إنزال على الساحل.
- شبكات أرضية من الألياف توزعه داخل البلد.
- مراكز البيانات ومزودو الخدمة.
- إلى بيتك (ألياف أو نحاس) أو أبراج الجوال.
مراكز البيانات
مبانٍ ضخمة مليئة بالخوادم تحفظ المواقع والفيديوهات والبيانات. كثير من المحتوى الشائع يُخزن نسخ منه في مراكز قريبة منك ليصلك أسرع.
والأقمار الصناعية؟
مفيدة للمناطق النائية والسفن والطائرات، لكنها تنقل جزءًا صغيرًا من بيانات العالم مقارنة بالكابلات.
عند انقطاع كابل
قد يحدث بسبب مرساة سفينة، أو زلزال، أو عوامل أخرى. فيبطؤ الإنترنت في بعض الدول، وتُحوّل البيانات لكابلات أخرى، حتى تأتي سفينة إصلاح.
العالم العربي
موقع المنطقة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا يجعل البحر الأحمر وقناة السويس ومصر ممرًا مهمًا جدًا لكابلات الإنترنت العالمية، وجزء كبير من الإنترنت بين أوروبا وآسيا يمر عبرها.