تعلّم كيف ‹ 🔬 علوم ومعلومات
☄️ المذنبات والشهب
شرح مبسط للفرق بين المذنبات والشهب والنيازك: المذنب كرة ثلج وغبار بذيل يتجه بعيدًا عن الشمس، الشهاب حبة غبار تحترق في الغلاف الجوي، النيزك ما يصل للأرض، زخات الشهب السنوية وكيف تشاهدها، والشهب في القرآن.
المذنب
- كرة من الجليد والغبار والصخور (تُسمى «كرة ثلج متسخة»)، بحجم يتراوح من مئات الأمتار إلى عشرات الكيلومترات.
- يدور حول الشمس في مدار بيضاوي طويل جدًا؛ يقضي معظم وقته في أطراف المجموعة الشمسية الباردة البعيدة.
- عندما يقترب من الشمس، يسخن فيتبخر الجليد ويطلق غازًا وغبارًا، فيتكون حوله رأس مضيء (الذؤابة) وذيل طويل قد يمتد ملايين الكيلومترات.
- الذيل يتجه دائمًا بعيدًا عن الشمس (تدفعه الرياح الشمسية والضوء)، لا خلف المذنب في اتجاه حركته.
- أشهرها: مذنب هالي، يعود كل 75–76 سنة تقريبًا (آخر مرة 1986، والقادمة حوالي 2061).
الشهاب
- حبة غبار أو صخرة صغيرة من الفضاء (غالبًا بحجم حبة الرمل أو الحمص!) تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة هائلة (عشرات الكيلومترات في الثانية).
- الاحتكاك وضغط الهواء يسخنانها فتحترق وتتوهج، فنرى خطًا مضيئًا سريعًا في السماء لثانية أو اثنتين.
- يسميه الناس «نجمة تسقط»، وهو ليس نجمًا.
- الكرة النارية: شهاب ساطع جدًا من جسم أكبر.
النيزك
- الجسم الصخري أو المعدني الذي ينجو من الاحتراق ويصل لسطح الأرض.
- أنواعه: حجرية، وحديدية، وحجرية حديدية.
- النيازك الكبيرة جدًا نادرة، لكنها صنعت فوهات على الأرض عبر التاريخ.
- دراستها تخبر العلماء عن تكوين المجموعة الشمسية.
الكويكب
صخرة أكبر في الفضاء تدور حول الشمس، معظمها في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري. والعلماء يراقبون الكويكبات القريبة من الأرض.
زخات الشهب
- عندما تمر الأرض في مدارها السنوي عبر بقايا غبار تركها مذنب، نرى شهبًا كثيرة في ليالٍ معينة.
- أشهرها: البرشاويات (منتصف أغسطس)، والتوأميات (منتصف ديسمبر)؛ عشرات الشهب في الساعة في أفضل الظروف.
كيف تشاهد الشهب؟
- ابتعد عن أضواء المدينة (الصحراء أو الريف).
- ليلة بلا قمر أو بعد غروبه.
- بعد منتصف الليل وقبل الفجر غالبًا أفضل.
- استلقِ وانظر لمساحة واسعة من السماء؛ لا تحتاج تلسكوبًا.
- اترك عينيك تتكيف مع الظلام 20–30 دقيقة (لا تنظر للجوال).
- اصبر؛ ولا تنسَ صلاة الفجر!
في القرآن
﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب * وحفظًا من كل شيطان مارد﴾، ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ (الصافات: 6–10). فالشهب زينة وحفظ للسماء. ولا علاقة لها بالحظ والأمنيات؛ تلك خرافات لا أصل لها.