تعلّم كيف ‹ 🔬 علوم ومعلومات
🌧️ كيف يتكون المطر والسحب
شرح مبسط لدورة الماء: التبخر، تكون السحب على ذرات الغبار، لماذا تسقط القطرات، أنواع السحب، البرق والرعد، والبَرَد، مع إشارات من القرآن الكريم.
المطر جزء من رحلة مستمرة للماء بين الأرض والسماء تسمى «دورة الماء». وقد أشار القرآن إلى مراحلها: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾.
1) التبخر
حرارة الشمس تحول ماء البحار والأنهار والتربة وأوراق النبات إلى بخار ماء غير مرئي يصعد مع الهواء الدافئ.
2) التبريد والتكاثف
كلما ارتفع الهواء برد. والهواء البارد لا يحمل بخارًا كثيرًا، فيتكاثف البخار إلى قطرات صغيرة جدًا حول ذرات دقيقة من الغبار والملح تسمى «نوى التكاثف». ملايين هذه القطيرات معًا هي السحابة.
3) نمو القطرات
قطيرات السحاب صغيرة جدًا لدرجة أن الهواء يحملها. لكي تسقط، يجب أن تكبر ملايين المرات:
- تصطدم القطيرات ببعضها وتلتحم (التأليف بينها).
- في السحب الباردة العالية، تتكون بلورات ثلج تكبر على حساب القطيرات، ثم تذوب أثناء سقوطها فتصبح مطرًا.
عندما تصبح القطرة أثقل من قدرة الهواء الصاعد على حملها، تسقط مطرًا.
أنواع السحب
- الركامية: ككتل القطن، وقد تكبر لتصبح «ركامًا مزنيًا» عملاقًا يصل ارتفاعه لأكثر من 10 كيلومترات، وهو سحاب العواصف والبرق والبرد.
- الطبقية: طبقات رمادية ممتدة تعطي مطرًا خفيفًا مستمرًا.
- الريشية: رفيعة بيضاء عالية جدًا من بلورات الثلج، لا تمطر غالبًا.
البرق والرعد
داخل السحب الركامية تتصادم حبات الثلج والبرد مع التيارات الصاعدة والهابطة، فتنفصل الشحنات الكهربائية. عندما يكبر الفرق، يحدث تفريغ كهربائي هائل هو البرق، ويسخن الهواء حوله فجأة فيتمدد بسرعة ويحدث صوت الرعد. نرى البرق قبل سماع الرعد لأن الضوء أسرع من الصوت.
البَرَد
حبات ثلج تصعد وتهبط داخل السحابة الركامية عدة مرات، وتتراكم عليها طبقات الجليد كل مرة حتى تثقل وتسقط. ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾.
العودة
ماء المطر يجري في الأودية والأنهار، ويتسرب للمياه الجوفية، ويعود للبحار، ثم يتبخر من جديد. وهكذا تستمر الدورة.