تعلّم كيف ‹ 🔬 علوم ومعلومات
🐬 الدلافين وذكاؤها
معلومات مذهلة عن الدلافين: ثدييات لا أسماك تتنفس الهواء، كيف تنام بنصف دماغ، تحديد الأماكن بالصدى (السونار)، التواصل بالصفير والأسماء، الذكاء والتعلم والعمل الجماعي، الحياة في مجموعات، والدلافين في البحر الأحمر والخليج، وحمايتها.
ثدييات لا أسماك
- تتنفس الهواء بالرئتين، عبر فتحة النفث أعلى رأسها؛ تصعد للسطح للتنفس.
- تلد صغارًا وترضعها الحليب.
- دمها دافئ.
- ذيلها أفقي يتحرك لأعلى وأسفل (ذيل الأسماك عمودي يتحرك يمينًا ويسارًا).
كيف تنام دون أن تغرق؟
تنام بنصف دماغ في المرة! نصف الدماغ ينام، والنصف الآخر يبقى يقظًا ليتذكر الصعود للتنفس ويراقب الخطر، وتغلق العين المقابلة للنصف النائم. ثم تتبادل. سبحان الخالق.
السونار: الرؤية بالصوت
- تطلق نقرات صوتية سريعة، ترتد عن الأشياء، فتستقبل الصدى بفكها وتحلله.
- تعرف بذلك: المسافة، والحجم، والشكل، وحتى ما بداخل بعض الأشياء!
- تجد الأسماك المدفونة في الرمل، وتتنقل في المياه العكرة والظلام.
- البشر صمموا أجهزة السونار في السفن والغواصات بنفس الفكرة.
التواصل
- صفير، ونقرات، وأصوات أخرى كثيرة.
- لكل دلفين صفير مميز كالاسم؛ تنادي بعضها به!
- لغة الجسد: القفز، وضرب الماء بالذيل، واللمس.
الذكاء
- من أذكى الحيوانات؛ دماغها كبير ومعقد.
- تتعلم بسرعة وتحل المشكلات.
- بعضها يستخدم أدوات: يضع إسفنجًا على أنفه ليحميه أثناء البحث في القاع، ويعلم ذلك لصغاره!
- الصيد الجماعي: تحاصر أسراب الأسماك بتنسيق مذهل، أو تدفعها للشاطئ.
- تتعرف على نفسها في المرآة (علامة وعي ذاتي نادرة في الحيوانات).
الحياة الاجتماعية
- تعيش في مجموعات متعاونة.
- تساعد المريض والمصاب، وترفعه للسطح ليتنفس.
- الأم ترعى صغيرها سنوات وتعلمه.
- تلعب كثيرًا: تركب الأمواج، وتقفز.
- رُويت قصص عن دلافين أحاطت بسباحين لحمايتهم من أسماك القرش.
في بحارنا
تعيش الدلافين في البحر الأحمر (مثل منطقة «بيت الدلافين» قرب مرسى علم، وجنوب سيناء)، والخليج العربي، وبحر العرب، والبحر المتوسط. أنواع مثل الدلفين قاروري الأنف، والدلفين الدوار.
حمايتها
- تهددها: شباك الصيد (تعلق وتغرق)، والتلوث البلاستيكي، وضجيج السفن (يربك السونار)، وتدمير الشعاب.
- عند مشاهدتها في البحر: لا تطاردها بالقوارب، ولا تطعمها، ولا تلمسها؛ شاهد من بعيد باحترام.
- لا تلقِ البلاستيك في البحر.
- الرفق بالحيوان من ديننا: «في كل كبد رطبة أجر».