تعلّم كيف ‹ 🔬 علوم ومعلومات
🐝 كيف يصنع النحل العسل
رحلة العسل من الزهرة إلى البرطمان: جمع الرحيق، تحويله داخل النحلة، التبخير في الخلية حتى يتكثف، الخلايا السداسية والشمع، تنظيم الخلية (الملكة، الشغالات، الذكور)، رقصة النحل، ودوره في تلقيح النباتات.
آية في الخلق
﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللًا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس﴾ (النحل: 68–69).
1. جمع الرحيق
- النحلة الشغالة تطير إلى الأزهار وتمتص الرحيق (سائل سكري مائي) بلسانها الطويل.
- تخزنه في «معدة العسل»، منفصلة عن معدة الطعام.
- قد تزور مئات الأزهار في رحلة واحدة.
2. التحويل
- في معدة العسل، تضيف النحلة إنزيمات تبدأ بتحويل سكر الرحيق المعقد إلى سكريات أبسط.
- في الخلية، تنقل الرحيق لنحلات أخريات، فيضيف كل منهن إنزيمات أكثر.
3. التكثيف
- يوضع الرحيق في الخلايا السداسية الشمعية.
- الرحيق مائي جدًا في البداية. النحلات يحركن أجنحتهن بسرعة فوق الخلايا، فيتبخر الماء حتى يصبح عسلًا كثيفًا.
- عندما ينضج، تغلق النحلات الخلية بغطاء من الشمع.
الخلايا السداسية
الشكل السداسي يعطي أكبر مساحة تخزين بأقل كمية من الشمع، وأقوى بناء. والشمع تفرزه النحلات من غدد في بطنها.
مجتمع الخلية
- الملكة: واحدة، تضع البيض (آلاف يوميًا في الموسم).
- الشغالات: إناث، يقمن بكل الأعمال حسب أعمارهن: تنظيف، وتغذية اليرقات، وبناء، وحراسة، ثم جمع الرحيق. ﴿فاسلكي﴾ و﴿كلي﴾ بصيغة المؤنث.
- الذكور: قليلون، وظيفتهم تلقيح الملكات.
رقصة النحل
النحلة التي تجد زهورًا كثيرة تعود وتؤدي «رقصة» على قرص العسل، تخبر بها الأخريات باتجاه الزهور (بالنسبة للشمس) وبعدها.
تنوع العسل
«شراب مختلف ألوانه»: لون العسل وطعمه يختلفان حسب الأزهار: السدر، والطلح، والبرسيم، والموالح...
التلقيح: الدور الأعظم
أثناء جمع الرحيق، تنقل النحلة حبوب اللقاح من زهرة لأخرى، فتتكون الثمار. جزء كبير من الفواكه والخضروات التي نأكلها يعتمد على تلقيح النحل.
حماية النحل
تقليل المبيدات (خاصة وقت الإزهار)، وزراعة الأزهار، ودعم النحالين المحليين.