تعلّم كيف ‹ 🕋 حج وعمرة
💧 ماء زمزم: آداب الشرب والدعاء
فضل ماء زمزم وقصته، وآداب شربه من السنة (استقبال القبلة، التسمية، الدعاء، التضلع)، وحمله للأهل، والتحذير من الماء المغشوش المنسوب لزمزم.
ماء زمزم أشرف مياه الأرض، نبع لإسماعيل عليه السلام وأمه هاجر في وادٍ غير ذي زرع، وما زال يتدفق منذ آلاف السنين. قال النبي ﷺ: «ماء زمزم لما شُرب له» (رواه أحمد وابن ماجه وحسّنه جماعة).
فضله
- قال النبي ﷺ عنه: «إنها مباركة، إنها طعام طُعم» (رواه مسلم)، وزاد في رواية: «وشفاء سُقم».
- غُسل به قلب النبي ﷺ ليلة الإسراء.
آداب الشرب
- استقبال القبلة إن تيسر.
- التسمية: «بسم الله».
- الشرب على ثلاثة أنفاس، كما في سنة الشرب عمومًا.
- التضلع: الإكثار منه حتى يمتلئ الجوف، وهو من علامات الإيمان كما ورد في بعض الآثار.
- الدعاء بما تحب من خيري الدنيا والآخرة، لأنه «لما شرب له». وكان ابن عباس يقول: «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كل داء».
- الحمد بعد الشرب.
ويجوز الشرب قائمًا أو قاعدًا، وقد ثبت أن النبي ﷺ شرب من زمزم وهو قائم.
أين يتوفر؟
- في المسجد الحرام مبردات وحافظات كثيرة في كل مكان، فيها البارد وغير البارد.
- وفي المسجد النبوي أيضًا يُنقل إليه.
حمله للأهل
- كان السلف يحملونه معهم، وورد أن النبي ﷺ حمله.
- اشترِ العبوات الرسمية المختومة من منافذ البيع المعتمدة، أو المتاحة في المطارات حسب الأنظمة.
- التزم بأنظمة شركات الطيران في نقله (غالبًا عبوة رسمية واحدة لكل مسافر في بعض المطارات).
احذر المغشوش
يُباع أحيانًا ماء عادي على أنه زمزم، خاصة خارج السعودية. اشترِ من مصدر موثوق فقط. ولا يُعتقد فيه ما لم يرد به الشرع، وإنما هو ماء مبارك يُرجى بركته مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب، ومنها العلاج الطبي.