تعلّم كيف ‹ 🕋 حج وعمرة
🕋 كيفية طواف الوداع ومتى يكون
طواف الوداع: صفته (سبعة أشواط بلا سعي)، ووقته قبل السفر من مكة مباشرة، وحكمه في الحج والعمرة، ومن يسقط عنه.
طواف الوداع هو آخر ما يفعله الحاج قبل أن يغادر مكة، ليكون آخر عهده بالبيت. قال ابن عباس رضي الله عنهما: «أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفف عن الحائض» (متفق عليه).

حكمه
- في الحج: واجب عند جمهور العلماء على من أراد مغادرة مكة من غير أهلها، ومن تركه بلا عذر فعليه عندهم دم (ذبيحة).
- في العمرة: اختلف فيه العلماء، وكثير منهم يرونه سنة مستحبة لا واجبًا. فإن طاف المعتمر عند خروجه فحسن.
- يسقط عن الحائض والنفساء، فتسافر دون أن تطوف.
صفته
- يكون بعد انتهاء كل أعمال الحج (بعد رمي الجمرات في آخر أيام التشريق لمن تعجل أو تأخر).
- يطوف سبعة أشواط حول الكعبة، يبدأ من الحجر الأسود ويجعل الكعبة عن يساره، كما في أي طواف.
- ليس فيه رَمَل ولا اضطباع، ولا يلبس الإحرام؛ يطوف بملابسه العادية.
- لا سعي بعده بين الصفا والمروة.
- يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم أو في أي مكان من المسجد إن تيسر.
- يكثر من الدعاء بما يحب.

متى أطوف بالضبط؟
الأفضل أن يكون قبيل السفر مباشرة، بعد تجهيز الحقائب. ولا يضر بعده الانشغال اليسير بما يتعلق بالسفر، مثل انتظار الحافلة أو شراء زاد الطريق أو حمل الأمتعة. أما لو أقام بعده مدة طويلة لغير حاجة السفر، فيعيده عند كثير من العلماء.
تنبيهات
- لو أخّر طواف الإفاضة إلى وقت السفر، فطافه عند خروجه، أجزأه عن طواف الوداع عند كثير من العلماء.
- الزحام شديد في آخر أيام الحج؛ اختر وقتًا أخف، واستخدم الأدوار العليا إن احتجت، وحافظ على كبار السن.
- لتفاصيل حالتك اسأل المرشد الديني في حملتك.