تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🌾 زكاة الفطر: مقدارها ووقتها ولمن تعطى
حكم زكاة الفطر ومقدارها صاع من غالب قوت البلد (حوالي 2.5–3 كجم)، ووقت إخراجها، وعمن تخرجها، ولمن تُعطى، وحكم إخراجها نقدًا.
زكاة الفطر فريضة على كل مسلم يملك ما يزيد عن قوته وقوت من يعولهم يوم العيد وليلته. شرعها النبي ﷺ «طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين».
عمّن تخرجها؟
عن نفسك وعن كل من تلزمك نفقته: الزوجة والأولاد، ومن تعولهم. ويستحب إخراجها عن الجنين عند بعض العلماء.
مقدارها
صاع عن كل شخص من غالب قوت أهل البلد: أرز، أو تمر، أو قمح، أو شعير، أو زبيب. والصاع يعادل تقريبًا 2.5 إلى 3 كيلوجرامات حسب نوع الطعام؛ والأحوط أن تزيد قليلًا.
مثال: أسرة من 5 أشخاص تخرج حوالي 12.5–15 كجم أرز.
وقت إخراجها
- الأفضل: صباح يوم العيد قبل صلاة العيد.
- يجوز: قبل العيد بيوم أو يومين، وأجاز بعض العلماء من أول رمضان.
- لا يجوز تأخيرها بعد صلاة العيد بلا عذر؛ فمن أخرجها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات، وعليه التوبة إن تعمد.
لمن تُعطى؟
للفقراء والمساكين أساسًا، ويُفضّل أهل البلد الذي أنت فيه، والأقارب المحتاجون الذين لا تلزمك نفقتهم أولى. ويجوز توكيل جمعية خيرية موثوقة لتوزيعها في وقتها.
هل يجوز إخراجها نقدًا؟
جمهور العلماء (المالكية والشافعية والحنابلة) يرون إخراجها طعامًا كما ورد في السنة، وأجاز الحنفية وبعض المعاصرين إخراج القيمة نقدًا إذا كانت أنفع للفقير. والعمل في كثير من البلاد على ما تفتي به الجهة الرسمية فيها، فاتبع فتوى دار الإفتاء أو العلماء الموثوقين في بلدك.