تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🚿 كيف تغتسل الغسل الشرعي خطوة بخطوة
صفة الغسل الكامل كما ورد في السنة، والغسل المجزئ، ومتى يجب الغسل ومتى يُستحب.
الغسل طهارة واجبة في أحوال معينة، ومستحبة في أحوال أخرى. ومعرفة صفته الصحيحة من أساسيات الدين التي يحتاجها كل مسلم ومسلمة. وهذا شرح ميسر لما عليه جمهور العلماء.

متى يجب الغسل؟
- بعد الجنابة.
- بعد انتهاء الحيض والنفاس للمرأة.
- عند دخول الكافر في الإسلام عند كثير من العلماء.
- غسل الميت المسلم، وهو واجب على الأحياء.
متى يستحب؟
يوم الجمعة، وللعيدين، وعند الإحرام بالحج أو العمرة، وعند دخول مكة.
صفة الغسل الكامل
- النية: أن تنوي بقلبك رفع الحدث، ولا يُتلفظ بها.
- قل: «بسم الله».
- اغسل كفيك ثلاثًا.
- اغسل الفرج وما أصابه من أذى بيدك اليسرى.
- توضأ وضوءًا كاملًا كوضوء الصلاة، ويجوز تأخير غسل القدمين إلى آخر الغسل.
- اغسل رأسك ثلاثًا، وأدخل أصابعك في أصول الشعر حتى يصل الماء إلى فروة الرأس.
- أفض الماء على شقك الأيمن ثم الأيسر، واحرص على وصول الماء إلى كل الجسد: الإبطين، والسرة، وخلف الأذنين، وبين الأصابع.
- اغسل قدميك إن كنت أخرتهما.
الغسل المجزئ (الكافي)
هو أن تنوي الغسل ثم تعمم جسدك كله بالماء مع المضمضة والاستنشاق عند من يوجبهما، فيصح الغسل. لكن الصفة الكاملة أفضل لأنها اتباع للسنة.
تنبيهات
- المرأة لا يلزمها نقض ضفائرها في غسل الجنابة إذا وصل الماء إلى أصول الشعر.
- الغسل الكامل يغني عن الوضوء لمن نوى رفع الحدث.
- لا يشترط الدلك عند الجمهور، لكنه أكمل.
- تجنب الإسراف في الماء، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع.