تعلّم كيف ‹ 🤝 أسرة وعلاقات
🏥 آداب زيارة المريض
فضل عيادة المريض وآدابها: اختيار الوقت المناسب، قصر الزيارة، الدعاء المأثور له، الكلام الطيب، الهدية المناسبة، احترام تعليمات المستشفى، وما يجب تجنبه.
عيادة المريض من حقوق المسلم على أخيه، وأجرها عظيم: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع» (رواه مسلم)، أي في بساتينها.
قبل الزيارة
- استأذن المريض أو أهله، واسأل عن الوقت المناسب؛ بعض المرضى يحتاجون الراحة أو لا يحبون أن يراهم الناس في حال معينة.
- التزم بمواعيد الزيارة في المستشفى وتعليماته.
- إذا كنت مريضًا (زكام، حرارة، كحة)، فلا تزر، خاصة مرضى المناعة الضعيفة وكبار السن وحديثي الولادة. اتصل بدلًا من ذلك.
- لا تصطحب أطفالًا صغارًا إلى المستشفى إلا للضرورة.
أثناء الزيارة
- قصّر الزيارة: 10–20 دقيقة غالبًا، إلا إذا رغب المريض في بقائك.
- ادعُ له بما ورد: «لا بأس، طهور إن شاء الله». ومن الأدعية: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» سبع مرات.
- ويمكن الرقية بالمأثور: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا».
- بث الأمل والطمأنينة، وذكّره بأجر الصبر وأن المرض يكفر الذنوب.
- اخفض صوتك، واحترم المرضى الآخرين في الغرفة.
ما يجب تجنبه
- كثرة الأسئلة عن تفاصيل المرض الدقيقة.
- قصص المرضى الذين ساءت حالتهم أو ماتوا بنفس المرض.
- اقتراح علاجات أو أدوية تخالف تعليمات الطبيب.
- الجلوس على سرير المريض أو لمس الأجهزة الطبية.
- التصوير دون إذن صريح، ونشر صور المريض.
- العطور القوية جدًا.
الهدية المناسبة
- اسأل أولًا: بعض الأقسام تمنع الزهور والأكل.
- أشياء مفيدة: كتاب، مصحف بخط كبير، فاكهة إن سُمح بها، أو شيء يحتاجه أهله.
- أحيانًا أفضل هدية: أن تخدم أهله (توصيل، طبخ، رعاية الأطفال).
بعد الزيارة
تابع بالسؤال والاتصال، وادعُ له بظهر الغيب. والمريض الذي طال مرضه يحتاج من يذكره، لا الزيارة الأولى فقط.