تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🐑 الأضحية: الشروط والتوزيع
أحكام الأضحية: حكمها، الأنعام التي تجزئ وأعمارها، العيوب التي تمنع الإجزاء، وقت الذبح، الاشتراك في البقرة والإبل، التوزيع، وما يمسك عنه المضحي.
الأضحية ما يُذبح من الأنعام أيام عيد الأضحى تقربًا إلى الله. وهي سنة مؤكدة عند جمهور العلماء لمن قدر عليها، وأوجبها بعضهم على القادر.
ما يجزئ في الأضحية
- الضأن: ما أتم ستة أشهر (الجذع)، وتكفي الشاة عن الرجل وأهل بيته.
- الماعز: ما أتم سنة.
- البقر: ما أتم سنتين، ويشترك فيها 7 أشخاص.
- الإبل: ما أتم خمس سنين، ويشترك فيها 7 أشخاص.
العيوب التي تمنع الإجزاء
قال ﷺ: «أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ظلعها، والكسيرة التي لا تُنقي» (رواه أبو داود والترمذي). ويُلحق بها ما هو أشد كالعمياء ومقطوعة الرجل. وتُكره العيوب الخفيفة كمقطوعة الأذن أو مكسورة القرن.
وقت الذبح
- يبدأ بعد صلاة العيد، ومن ذبح قبلها فهي شاة لحم وليست أضحية.
- وينتهي بغروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة) عند كثير من العلماء.
عند الذبح
- يذبح بنفسه إن أحسن، أو يحضر ذبحها، أو يوكل غيره.
- يُحد السكين، ولا يذبحها أمام أخرى، ويضجعها على جنبها الأيسر مستقبلة القبلة.
- يقول: «بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، اللهم تقبل مني».
- لا يُعطى الجزار أجرته من لحمها أو جلدها.
التوزيع
استحب كثير من العلماء تقسيمها أثلاثًا: ثلث يأكله أهل البيت، وثلث هدية للأقارب والجيران، وثلث صدقة للفقراء. والأمر فيه سعة.
ما يمسك عنه المضحي
من أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا أظفاره ولا بشرته شيئًا من دخول ذي الحجة حتى يذبح (رواه مسلم). وهذا خاص بالمضحي لا بأهل بيته.