تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
👄 حفظ اللسان: كيف أتحكم في كلامي
كيف يحفظ المسلم لسانه من الغيبة والنميمة والكذب واللغو: فضل الصمت وخطر الكلمة، قاعدة «قل خيرًا أو اصمت»، أسئلة قبل الكلام، خطوات عملية لضبط اللسان، وعلاج كثرة الكلام والجدال، وحفظ اللسان على الإنترنت.
خطر الكلمة
قال النبي ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (متفق عليه). وسأل معاذ: أوإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ﷺ: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم» (رواه الترمذي).
القاعدة الذهبية
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (متفق عليه).
ثلاثة أسئلة قبل الكلام
- هل هو صحيح؟
- هل هو نافع أو فيه خير؟
- هل هذا وقته ومكانه المناسب؟
إن لم تجتمع الثلاثة فالصمت أسلم.
آفات اللسان الأشهر
- الغيبة: ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه.
- النميمة: نقل الكلام بين الناس للإفساد.
- الكذب ولو مزاحًا.
- السخرية والألقاب المؤذية.
- الجدال والمراء: قال ﷺ: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا» (رواه أبو داود).
- اللعن والسب والفحش.
خطوات عملية
- توقف ثلاث ثوان قبل الرد خاصة عند الغضب.
- إذا بدأ مجلس في الغيبة غيّر الموضوع، أو دافع عن الغائب، أو قم.
- اجعل لسانك رطبًا بذكر الله؛ اللسان المشغول بالخير لا يجد وقتًا للشر.
- حاسب نفسك آخر اليوم: ماذا قلت؟ هل آذيت أحدًا؟
- إن أخطأت فاعتذر وتب، واستغفر لمن اغتبته واذكره بخير.
- قلّل المزاح الكثير، فكثرته تجر إلى الخطأ.
على الإنترنت
التعليقات والمنشورات كلام مكتوب يُحاسب عليه أيضًا، بل قد ينتشر أكثر. لا تنشر خبرًا قبل التثبت، ولا تعلق وأنت غاضب.