تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🕌 تحية المسجد: متى تُصلّى ومتى لا
أحكام تحية المسجد: حديث «فلا يجلس حتى يصلي ركعتين»، حكمها، دخول المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة، أوقات النهي، إذا أقيمت الصلاة، وهل تجزئ عنها السنة الراتبة.
الأصل
قال ﷺ: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» (متفق عليه).
حكمها
سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وقال بعضهم بوجوبها. ولا ينبغي تركها لمن دخل المسجد يريد الجلوس.
يوم الجمعة والإمام يخطب
دخل رجل والنبي ﷺ يخطب فجلس، فقال له: «قم فاركع ركعتين وتجوّز فيهما» (رواه مسلم). فيصليهما خفيفتين ثم يجلس للاستماع.
إذا أقيمت الصلاة
لا يصلي التحية، بل يدخل مع الإمام في الفريضة. «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (رواه مسلم).
هل تجزئ عنها صلاة أخرى؟
نعم. إذا دخلت وصليت سنة راتبة (كسنة الظهر القبلية) أو الفريضة، حصلت التحية، لأن المقصود ألا تجلس قبل أن تصلي.
أوقات النهي
إذا دخلت المسجد بعد العصر أو بعد الفجر (أوقات النهي عن النافلة)، فللعلماء قولان مشهوران:
- يصليها؛ لأنها صلاة ذات سبب، وهذا قول الشافعية وجماعة من المحققين.
- لا يصليها؛ لعموم أحاديث النهي، وهذا قول جمهور الحنفية والمالكية والمشهور عند الحنابلة.
والأمر فيه سعة، فاتبع ما تطمئن إليه من أهل العلم.
المسجد الحرام
من دخله للطواف، فتحيته الطواف. ومن دخله للصلاة أو الجلوس، صلى ركعتين كسائر المساجد.
المرور سريعًا
من دخل المسجد ليعبره أو لأخذ شيء ولم يرد الجلوس، فلا تلزمه.