تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🤚 الحلف بغير الله
حكم الحلف بغير الله كالحلف بالنبي والكعبة والأمانة والشرف وحياة الأولاد والطلاق، والأحاديث في النهي عنه، والفرق بين الحلف وبين الكلام الذي لا يُقصد به اليمين، وكفارة من حلف بغير الله، وكيف تعوّد لسانك على الحلف بالله فقط.
القاعدة
قال النبي ﷺ: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» (متفق عليه). وقال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» (رواه الترمذي). فالحلف تعظيم، ولا يُعظَّم بالحلف إلا الله.
صور شائعة منهي عنها
- «والنبي»، «وحياة النبي».
- «والكعبة»، «والمصحف» بقصد الحلف بذاته (والمصحف فيه تفصيل: إن قصد كلام الله فهو صفة من صفاته عند كثير من العلماء).
- «بالأمانة»، «وشرفي»، «وحياتك»، «وحياة أولادي»، «وراس أبويا»، «والنعمة».
حكمه
الحلف بغير الله من الشرك الأصغر في الأصل، وقد يكون أكبر إن عظّم المحلوف به كتعظيم الله. (انظر مقالة الشرك الأصغر.)
ماذا يفعل من حلف بغير الله؟
- يتوب ويستغفر.
- قال النبي ﷺ: «من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله» (متفق عليه). فيشرع أن يقول بعدها: لا إله إلا الله.
- لا تلزمه كفارة يمين، لأنها ليست يمينًا منعقدة.
الحلف بالطلاق
قول «عليّ الطلاق» أو «علي الحرام» يختلف حكمه بحسب النية؛ وقد يقع به الطلاق عند كثير من العلماء. وهي مسألة خطيرة؛ اسأل دار الإفتاء في حالتك، وتجنب هذا اللفظ تمامًا.
كيف تعوّد لسانك؟
- قلل الحلف أصلًا، حتى بالله؛ ﴿واحفظوا أيمانكم﴾.
- إذا احتجت للتأكيد فقل: «والله» أو «أقسم بالله».
- استبدل العادة بعبارة مثل: «صدقني» أو «بأمانة» دون قصد الحلف.
- نبّه أهلك وأطفالك بلطف.