تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات

🤲 سجود الشكر: كيف ومتى

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

حكم سجود الشكر وصفته وما يُقال فيه، ومتى يُشرع: عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة، وهل يشترط له الوضوء والقبلة، وهل يكون داخل الصلاة.

سجود الشكر سجدة يسجدها المسلم شكرًا لله عند حدوث نعمة جديدة أو اندفاع مصيبة. وهو سنة عند جمهور العلماء، فقد كان النبي ﷺ «إذا جاءه أمر سرور أو بُشّر به خرّ ساجدًا شاكرًا لله» (رواه أبو داود وغيره).

متى يُشرع؟

صفته

  1. يكبّر عند السجود عند كثير من العلماء.
  2. يسجد سجدة واحدة.
  3. يقول: «سبحان ربي الأعلى»، ويحمد الله ويشكره ويدعو بما شاء.
  4. يرفع، بلا تشهد ولا سلام على الراجح.

ما يُقال فيه

لم يرد ذكر مخصوص، فيسبّح ويحمد الله ويثني عليه بما يناسب النعمة، ومن ذلك: «اللهم لك الحمد ولك الشكر على ما أنعمت»، «اللهم أوزعني أن أشكر نعمتك».

هل يشترط الوضوء واستقبال القبلة؟

اختلف العلماء: فمنهم من اشترط له شروط الصلاة، والراجح عند كثير من المحققين أنه لا يشترط له الوضوء لأنه ليس صلاة، فقد يأتي الخبر السار فجأة. والأكمل أن يكون على طهارة مستقبلًا القبلة إن تيسر.

هل يكون داخل الصلاة؟

لا يُسجد للشكر داخل الصلاة، لأن سببه ليس من الصلاة. فإن جاءته البشارة وهو يصلي، أتم صلاته ثم سجد إن شاء.

الشكر الحقيقي

السجدة تعبير جميل عن الشكر، لكن الشكر الكامل يكون بالقلب (الاعتراف بأن النعمة من الله)، وباللسان (الحمد)، وبالعمل (استعمال النعمة في طاعة الله). ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.

مقالات أخرى