تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات

📿 صلاة التسابيح: صفتها وحكمها

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

صفة صلاة التسابيح كما وردت في الحديث (أربع ركعات و75 تسبيحة في كل ركعة)، واختلاف العلماء في صحة حديثها وحكمها، وكيف يتعامل المسلم مع هذا الخلاف.

صلاة التسابيح وردت في حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما، علّمها النبي ﷺ لعمه العباس، وفيه فضل عظيم في مغفرة الذنوب. وقد اختلف العلماء في ثبوت هذا الحديث.

حكمها والخلاف فيها

فالمسألة خلافية بين أهل العلم المعتبرين. ومن صلاها اتباعًا لمن صحح الحديث فلا ينكر عليه، ومن تركها لضعف الحديث عنده فلا ينكر عليه. ولا تُجعل محل خصام.

صفتها كما وردت

أربع ركعات، يقول في كل ركعة 75 مرة: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»، موزعة هكذا:

  1. بعد قراءة الفاتحة وسورة، وهو قائم: 15 مرة.
  2. في الركوع بعد تسبيح الركوع: 10.
  3. بعد الرفع من الركوع: 10.
  4. في السجود الأول: 10.
  5. في الجلوس بين السجدتين: 10.
  6. في السجود الثاني: 10.
  7. بعد السجود الثاني قبل القيام (جلسة الاستراحة) أو قبل التشهد: 10.

المجموع 75 في الركعة، و300 في الأربع ركعات.

متى تُصلى؟

ورد في الحديث: «إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة». وتُصلى في غير أوقات النهي.

نصائح عملية

البديل المتفق عليه

من لم يطمئن لصحة حديثها، ففي النوافل الثابتة والأذكار المتفق عليها خير كثير: قيام الليل، الضحى، السنن الرواتب، والتسبيح بعد الصلوات «33 سبحان الله، 33 الحمد لله، 34 الله أكبر». وفي كل ذلك مغفرة وأجر عظيم.

مقالات أخرى