تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
📅 قضاء صيام رمضان: الأحكام والفدية
أحكام قضاء ما فات من رمضان: وقت القضاء، التتابع، تأخير القضاء لما بعد رمضان التالي، الفدية للمريض الدائم وكبير السن ومقدارها، وقضاء الحامل والمرضع.
قال تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ [البقرة: 184]. من أفطر أيامًا من رمضان لعذر وجب عليه قضاؤها.
متى أقضي؟
- من بعد يوم العيد إلى قبل رمضان التالي. قالت عائشة رضي الله عنها: «كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان» (متفق عليه).
- المبادرة أفضل، والتتابع مستحب وليس واجبًا.
- نيته تكون من الليل قبل الفجر، لأنه صوم واجب.
إذا أخّرته حتى دخل رمضان التالي
- بعذر (مرض استمر، حمل ورضاع متواصل): يقضي فقط.
- بلا عذر: يأثم ويتوب ويقضي، ويرى جمهور العلماء أن عليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم.
من لا يستطيع القضاء أبدًا: الفدية
- كبير السن العاجز، والمريض مرضًا مزمنًا لا يُرجى شفاؤه بقول الأطباء، لا يصوم ولا يقضي، ويُطعم عن كل يوم مسكينًا.
- المقدار: نصف صاع (حوالي كيلو ونصف من الأرز أو القمح) لكل يوم، أو وجبة مشبعة. وأجاز بعض العلماء والمجامع إخراج القيمة نقدًا.
- يجوز إخراجها يومًا بيوم، أو جملة في آخر الشهر، ويجوز إعطاؤها لمسكين واحد أو أكثر.
الحامل والمرضع
إذا أفطرتا خوفًا على نفسيهما أو على الولد، فعليهما القضاء عند القدرة. واختلف العلماء في وجوب الفدية مع القضاء إذا كان الخوف على الولد فقط؛ فاسألي من تثقين بعلمه في بلدك.
من مات وعليه صيام
قال ﷺ: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» (متفق عليه)، وإن لم يصوموا أطعموا عنه عن كل يوم مسكينًا عند كثير من العلماء.