تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🍯 هدي النبي ﷺ في الطعام والشراب
هدي النبي ﷺ في الطعام والشراب كما في السنة الصحيحة: التسمية والأكل باليمين ومما يليه، عدم عيب الطعام، الاعتدال وعدم الشبع المفرط، الأكل جالسًا مع الجماعة، لعق الأصابع والصحفة، الشرب على ثلاث جالسًا، الحمد بعد الطعام، ما كان يحبه من الطعام، وزهده وبساطة معيشته.
قبل الطعام
- التسمية: «يا غلام، سمِّ الله، وكُل بيمينك، وكُل مما يليك» (متفق عليه).
- إن نسي في أوله: «بسم الله أوله وآخره» (رواه أبو داود والترمذي).
- غسل اليدين؛ من الآداب والنظافة.
أثناء الطعام
- الأكل باليمين: «إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله» (رواه مسلم).
- الأكل مما يليك، لا التنقل في الطبق المشترك.
- الجلوس: كان يأكل جالسًا متواضعًا، وقال: «لا آكل متكئًا» (رواه البخاري).
- الاجتماع: «اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه» (رواه أبو داود). و«طعام الاثنين كافي الثلاثة» (متفق عليه).
- إن سقطت لقمة: «فليُمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان» (رواه مسلم).
- لعق الأصابع والصحفة: «فإنكم لا تدرون في أيه البركة» (رواه مسلم). وكان يأكل بثلاثة أصابع.
لا يعيب الطعام
«ما عاب النبي ﷺ طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» (متفق عليه). فلا تذم الطعام أو من صنعه.
الاعتدال
- «ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفَسه» (رواه الترمذي وصححه).
- «المؤمن يأكل في معى واحد» (متفق عليه): القناعة وعدم الشره.
- ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾.
الشراب
- التسمية واليمين.
- جالسًا غالبًا (ونهى عن الشرب قائمًا، وثبت أنه شرب قائمًا أحيانًا لبيان الجواز).
- على ثلاث دفعات، يتنفس خارج الإناء: «كان يتنفس في الشراب ثلاثًا» (متفق عليه)، و«نهى أن يُتنفس في الإناء» (متفق عليه).
- لا يشرب من فم السقاء مباشرة.
- من سقى قومًا كان آخرهم شربًا.
- البدء بالأيمن في التوزيع: «الأيمن فالأيمن» (متفق عليه).
بعد الطعام
- الحمد: «الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة» غُفر له ما تقدم من ذنبه (رواه أبو داود والترمذي).
- أو: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا» (رواه البخاري).
- «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها» (رواه مسلم).
- الدعاء لصاحب الطعام: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار...» (رواه أبو داود).
ما كان يحبه
- الحلواء والعسل (رواه البخاري).
- الدباء (القرع)؛ كان يتتبعه في الطبق (متفق عليه).
- الذراع من اللحم (متفق عليه).
- التمر: «بيت لا تمر فيه جياع أهله» (رواه مسلم).
- الخل: «نعم الإدام الخل» (رواه مسلم).
- اللبن، والزيت: «كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» (رواه الترمذي).
زهده
- قالت عائشة: «ما شبع آل محمد ﷺ من خبز البر ثلاثة أيام تباعًا حتى قُبض» (متفق عليه).
- «كان يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال، وما أوقد في أبيات رسول الله ﷺ نار»، طعامهم «الأسودان: التمر والماء» (متفق عليه).
- ومع ذلك لم يحرم الطيبات، وكان يأكل ما تيسر شاكرًا.
طبّقها مع أسرتك
سفرة واحدة، وتسمية جماعية، وتعليم الأطفال الآداب بالقدوة، وعدم الإسراف، والحمد بعد الأكل؛ تتحول الوجبة إلى عبادة وبركة.