تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🏠 تعامل النبي ﷺ مع أهل بيته
كيف كان النبي ﷺ يعامل زوجاته وأولاده وأهل بيته كما في السنة الصحيحة: «خيركم خيركم لأهله»، الخدمة في البيت، الملاطفة والمزاح ومسابقة عائشة، الاستماع والمشورة، الصبر على الخلاف والغيرة، الرحمة بالبنات وفاطمة خاصة، العدل، والوفاء، والقدوة للأزواج والآباء اليوم.
القاعدة
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» (رواه الترمذي وصححه). فالأخلاق الحقيقية تظهر في البيت، لا أمام الناس فقط.
1. الخدمة في البيت
سُئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: «كان يكون في مهنة أهله (خدمتهم)، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة» (رواه البخاري). وكان «يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم» (رواه أحمد).
2. الملاطفة والمزاح
- سابق عائشة فسبقته، ثم سابقها بعد أن ثقلت فسبقها، فقال: «هذه بتلك» (رواه أبو داود).
- كان يشرب من موضع فمها في الإناء، ويأكل من موضع فمها في العظم (رواه مسلم).
- كان يسميها بأسماء محببة: «يا عائش».
- سترها لتنظر للحبشة يلعبون في المسجد حتى ملّت هي (متفق عليه).
3. الاستماع والمشورة
- استمع لحديث أم زرع الطويل من عائشة (11 امرأة وصفن أزواجهن)، ثم قال: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع» (متفق عليه).
- استشار أم سلمة في الحديبية لما تأخر الصحابة عن التحلل، فأشارت عليه أن يخرج فيحلق، ففعل، فاقتدوا به (رواه البخاري).
4. الصبر والحلم
- لما كسرت إحدى زوجاته صحفة طعام أرسلتها أخرى، جمع الطعام وهو يقول: «غارت أمكم» (رواه البخاري)، دون غضب أو فضيحة.
- «ما ضرب رسول الله ﷺ شيئًا قط بيده، ولا امرأة ولا خادمًا» (رواه مسلم).
- كان يعرف رضا عائشة من غضبها بطريقة قسمها (رواه البخاري)؛ يفهم مشاعرها.
5. العدل بين الزوجات
كان يقسم بينهن بالعدل في المبيت والنفقة، ويقرع بينهن عند السفر، ويقول: «اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك» (رواه أبو داود) يعني ميل القلب.
6. الوفاء
ظل وفيًا لخديجة بعد وفاتها، يذكرها ويُكرم صديقاتها (انظر مقالة خديجة).
7. الرحمة بالبنات
- فاطمة: كانت إذا دخلت عليه قام إليها، وأخذ بيدها، وقبّلها، وأجلسها في مجلسه (رواه أبو داود والترمذي). وقال: «فاطمة بضعة مني» (متفق عليه).
- حمل حفيدته أمامة في الصلاة (متفق عليه).
- «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو» وضم أصابعه (رواه مسلم).
8. مع الأطفال والأحفاد
يحمل الحسن والحسين، ويقبلهما، ويقول: «هما ريحانتاي من الدنيا» (رواه البخاري). وحزن وبكى لموت ابنه إبراهيم.
9. الكلمة الطيبة والدعاء
يدعو لأهله، ويعلمهم، ويوقظهم للصلاة والقيام برفق، خاصة في العشر الأواخر: «أيقظ أهله» (متفق عليه).
للأزواج والآباء اليوم
- ساعد في البيت؛ ليس عيبًا بل سنة.
- امدح وامزح ولاطف.
- استمع واستشر.
- لا ضرب ولا إهانة.
- اعدل بين الأولاد.
- اجعل للأسرة وقتًا وسط انشغالك.
﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾.