تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات

🕌 المسجد الأقصى: مكانته وفضله

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

مكانة المسجد الأقصى في الإسلام: القبلة الأولى، مسرى النبي ﷺ ومعراجه، ثاني مسجد وُضع في الأرض، المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال، فضل الصلاة فيه، الأرض المباركة، الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة، الفتح العمري وصلاح الدين، وواجب المسلمين نحوه.

القبلة الأولى

صلى النبي ﷺ والمسلمون إلى بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا بعد الهجرة (متفق عليه)، ثم تحولت القبلة إلى الكعبة: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها﴾. فهو أولى القبلتين.

مسرى النبي ﷺ

﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾ (الإسراء: 1). صلى فيه النبي ﷺ إمامًا بالأنبياء، ومنه عُرج به إلى السماء (انظر مقالة الإسراء والمعراج).

ثاني مسجد في الأرض

«أي مسجد وُضع في الأرض أول؟» قال: «المسجد الحرام»، قيل: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى»، قيل: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة» (متفق عليه).

تُشد إليه الرحال

«لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، والمسجد الأقصى» (متفق عليه).

فضل الصلاة فيه

ورد أن الصلاة فيه مضاعفة؛ ففي حديث: «صلاة فيه أفضل من أربع صلوات في مسجدي هذا» (رواه الحاكم وصححه)، وفي روايات أخرى بخمسمائة صلاة وفي أسانيدها كلام. والمقطوع به أن له فضلًا عظيمًا.

الأرض المباركة

ما هو المسجد الأقصى بالضبط؟

في التاريخ

واجبنا

مقالات أخرى