تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🌙 ليلة القدر: علاماتها وكيف أحييها
فضل ليلة القدر وأنها خير من ألف شهر، متى تُتحرى في العشر الأواخر وأوتارها، علاماتها الصحيحة، الدعاء المأثور، وبرنامج عملي لإحياء ليالي العشر.
قال تعالى: ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾، أي أن العمل فيها خير من عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة. وقال ﷺ: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه).
متى تكون؟
- في العشر الأواخر من رمضان: «تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» (متفق عليه).
- وهي أرجى في الليالي الوترية: 21، 23، 25، 27، 29.
- وليلة 27 أرجاها عند كثير من العلماء، لكنها ليست مقطوعًا بها، وقد تتنقل من سنة لأخرى.
- لذلك الأحوط أن تجتهد في العشر كلها.
علاماتها الصحيحة
- تطلع الشمس صبيحتها بيضاء لا شعاع لها (رواه مسلم).
- ليلة طلقة معتدلة، لا حارة ولا باردة، كما في بعض الروايات.
- وهذه علامات قد لا يلاحظها الإنسان، ولا يلزم أن يراها ليحصل له الأجر.
الدعاء المأثور
قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني» (رواه الترمذي وصححه).
برنامج عملي لكل ليلة من العشر
- صلاة العشاء والتراويح جماعة، ثم القيام آخر الليل ولو ركعتين.
- ورد قرآن ولو جزءًا.
- الإكثار من الدعاء والاستغفار ودعاء العفو.
- صدقة يومية ولو قليلة؛ فإن وافقت ليلة القدر فهي خير من صدقة ألف شهر.
- إيقاظ الأهل، فقد كان ﷺ «إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وشدّ مئزره» (متفق عليه).
- تقليل الجوال والسهر في غير طاعة.
والحائض تحيي الليلة بالذكر والدعاء والاستغفار، وينالها الأجر إن شاء الله.