تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
💪 فضل «لا حول ولا قوة إلا بالله»
معنى وفضل ذكر «لا حول ولا قوة إلا بالله»: كنز من كنوز الجنة، معنى الحوقلة والتبرؤ من الحول والقوة إلا بالله، متى تُقال (عند الخروج من البيت، وعند الأذان، وفي الشدائد)، وأثرها على القلب.
كنز من كنوز الجنة
قال النبي ﷺ لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (متفق عليه).
المعنى
- لا حول: لا تحوّل من حال إلى حال، ولا انتقال من معصية إلى طاعة، ولا من ضعف إلى قوة.
- ولا قوة: ولا قدرة على شيء.
- إلا بالله: إلا بعون الله وتوفيقه.
فهي كلمة استعانة وتفويض: تعترف بعجزك، وتطلب القوة من الله. وليست كلمة يأس كما يستخدمها بعض الناس عند المصائب فقط، بل كلمة قوة.
متى تُقال؟
عند الخروج من البيت
«إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: هُديت وكُفيت ووُقيت، وتنحى عنه الشيطان» (رواه أبو داود والترمذي).
عند الأذان
عند قول المؤذن «حي على الصلاة» و«حي على الفلاح»، يقول السامع: لا حول ولا قوة إلا بالله (رواه مسلم). كأنك تقول: لا أقدر على إجابة النداء إلا بعون الله.
في الأذكار بعد الصلاة
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له... لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه...» (رواه مسلم).
عند الاستيقاظ ليلًا
ضمن الذكر الذي من قاله ثم دعا استُجيب له (رواه البخاري).
في الشدائد والأعمال الصعبة
عند مهمة ثقيلة، أو خوف، أو عجز: قلها بقلب حاضر واستعن بالله.
أثرها على القلب
- تكسر الغرور؛ فلا يغتر الإنسان بقوته أو ذكائه أو ماله.
- تريح القلب من القلق؛ لأنك تفوض الأمر لمن بيده كل شيء.
- تدفع للعمل لا الكسل؛ فتعمل وأنت مستعين بالله.
اجعلها عادة
رددها في الطريق، وعند كل مهمة، ومع الاستغفار والتسبيح. خفيفة على اللسان، عظيمة الأجر.