تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات

🕋 تاريخ بناء الكعبة المشرفة

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

لمحة عن تاريخ الكعبة المشرفة: أول بيت وُضع للناس، رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد، إعادة بناء قريش ومشاركة النبي ﷺ ووضع الحجر الأسود، الحطيم (حجر إسماعيل)، بناء ابن الزبير، العمارات اللاحقة، الكسوة، والحجر الأسود والمقام، ومكانتها في قلوب المسلمين.

أول بيت

﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين﴾ (آل عمران: 96). سُئل النبي ﷺ: أي مسجد وُضع في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام»، قيل: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى»، قيل: كم كان بينهما؟ قال: «أربعون سنة» (متفق عليه).

إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

بناء قريش

رغبة النبي ﷺ

قال لعائشة: «لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية، لأمرت بالبيت فهُدم، فأدخلت فيه ما أُخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين» (متفق عليه). فترك ذلك مراعاة لقلوب الناس؛ درس في فقه الأولويات.

بناء ابن الزبير

في عهد عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، تضررت الكعبة، فأعاد بناءها على قواعد إبراهيم كما تمنى النبي ﷺ: أدخل الحِجر، وجعل لها بابين. ثم أعادها الحجاج بعده إلى بناء قريش، وبقيت كذلك.

العمارات اللاحقة

الكسوة

تُكسى الكعبة بثوب من الحرير الأسود مطرز بآيات قرآنية بخيوط الذهب والفضة، تُغير كل عام (في يوم عرفة أو قبله). وكانت تُصنع قديمًا في مصر وغيرها، واليوم في مجمع خاص بمكة.

الحجر الأسود

مكانتها

مقالات أخرى