تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🚫 الإسراف والتبذير: صوره اليوم
الإسراف والتبذير في الإسلام وصوره المعاصرة: رمي الطعام، المبالغة في الولائم والمناسبات، الإسراف في الماء والكهرباء، الشراء الاستهلاكي والديون للمظاهر، والوقت الضائع، مع خطوات عملية للاعتدال وشكر النعمة.
النهي عن الإسراف
قال تعالى: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾، وقال: ﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾. وقال النبي ﷺ: «كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة» (رواه أحمد والنسائي).
الفرق بين الإسراف والتبذير
- الإسراف: مجاوزة الحد في المباح.
- التبذير: الإنفاق في غير حق أو في المعصية.
صور معاصرة
- رمي الطعام: طبخ أضعاف الحاجة، وبواقي الولائم في القمامة، بينما يجوع غيرنا.
- المبالغة في المناسبات: الأعراس والولائم للمباهاة والتصوير، والديون لأجلها.
- الماء: ترك الصنبور مفتوحًا، وغسل السيارة بالخرطوم، والوضوء بماء كثير.
- الكهرباء: الأنوار والمكيفات في الغرف الفارغة.
- الشراء الاستهلاكي: ملابس وأجهزة لا نحتاجها، وتبديل الهاتف كل سنة للمظهر.
- الديون والأقساط لأشياء كمالية.
- الوقت: ساعات طويلة بلا نفع، وهو أغلى من المال.
خطوات عملية للاعتدال
- خطط للوجبات واطبخ بقدر عدد الأفراد، واستغل البواقي (انظر مقالات أكلات من البواقي).
- في الولائم: وزّع الفائض فورًا على الجيران أو جمعيات حفظ النعمة.
- قائمة تسوق والتزم بها، وانتظر 48 ساعة قبل الشراء الكمالي.
- اسأل نفسك قبل الشراء: هل أحتاجه؟ هل سأستخدمه كثيرًا؟
- اطفئ ما لا تستخدمه، وأصلح التسريبات.
- علّم أولادك احترام النعمة: لا يأخذ أكثر مما يأكل.
- اجعل جزءًا مما توفره صدقة.
والتوسط مطلوب
ليس المطلوب البخل والتقتير على النفس والأهل؛ ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾. والله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، بلا إسراف ولا خيلاء.