تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🌌 رحلة الإسراء والمعراج باختصار
قصة الإسراء والمعراج باختصار من القرآن والسنة الصحيحة: الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على البراق، صلاة النبي ﷺ إمامًا بالأنبياء، المعراج إلى السماوات ولقاء الأنبياء، سدرة المنتهى، فرض الصلاة خمسين ثم خمسًا، تصديق أبي بكر، والدروس، وحكم الاحتفال بها.
القرآن
﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ (الإسراء: 1). وأشارت سورة النجم إلى المعراج: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى﴾.
متى؟
قبل الهجرة، بعد عام الحزن (وفاة خديجة وأبي طالب) وأذى الطائف؛ فكانت تسلية وتكريمًا للنبي ﷺ. واختلف العلماء في تحديد تاريخها؛ والمشهور أنها في رجب، ولا يثبت تحديد يقيني.
الإسراء
- جاء جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ، وشُق صدره وغُسل قلبه بماء زمزم ومُلئ إيمانًا وحكمة.
- أُتي بـ البراق: دابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى بصره.
- انطلق من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، في جزء من الليل.
- ربط البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، وصلى في المسجد الأقصى إمامًا بالأنبياء (رواه مسلم)؛ دلالة على أن رسالته خاتمة الرسالات وجامعة لها.
- أُتي بإناء من خمر وإناء من لبن، فاختار اللبن، فقال جبريل: «هُديت الفطرة» (متفق عليه).
المعراج
ثم عُرج به إلى السماوات السبع، يستفتح جبريل كل سماء:
- السماء الأولى: آدم.
- الثانية: عيسى ويحيى.
- الثالثة: يوسف.
- الرابعة: إدريس.
- الخامسة: هارون.
- السادسة: موسى.
- السابعة: إبراهيم مسندًا ظهره إلى البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه.
كلهم يرحبون به: «مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح» (أو «الابن الصالح» من آدم وإبراهيم) (متفق عليه).
سدرة المنتهى
ثم رُفع إلى سدرة المنتهى، شجرة عظيمة، غشيها من أمر الله ما غشيها، ورأى من آيات ربه الكبرى، ورأى جبريل على صورته الحقيقية. ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾.
فرض الصلاة
- فرض الله عليه وعلى أمته خمسين صلاة في اليوم والليلة.
- مر بموسى، فقال: إن أمتك لا تطيق ذلك، ارجع فاسأل ربك التخفيف.
- فما زال يراجع حتى صارت خمسًا، فنادى منادٍ: «أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي»، «هي خمس وهي خمسون» في الأجر (متفق عليه).
- فالصلاة الفريضة الوحيدة التي فُرضت في السماء بلا واسطة؛ دليل على عظم مكانتها.
الصباح: التكذيب والتصديق
- أخبر النبي ﷺ قريشًا، فكذبوه وسخروا، وارتد بعض ضعاف الإيمان.
- سألوه عن صفة بيت المقدس (وبعضهم رآه)، فجلّاه الله له فوصفه لهم (متفق عليه).
- وقال أبو بكر: «إن كان قال فقد صدق»، فسُمي «الصديق».
الدروس
- بعد العسر يسر: جاءت بعد أشد الأحزان.
- مكانة الصلاة: فلنحافظ عليها.
- مكانة المسجد الأقصى وارتباطه بالمسجد الحرام في عقيدة المسلمين.
- وحدة الرسالات: الأنبياء إخوة، ودينهم واحد.
- الإيمان بالغيب والتصديق بما صح عن الله ورسوله وإن لم تدركه العقول.
الاحتفال بها
لم يثبت عن النبي ﷺ ولا الصحابة تخصيص ليلتها بعبادة أو احتفال، والجمهور على عدم مشروعية ذلك، وتاريخها غير متيقن. ويتذكر المسلم دروسها في كل وقت بالمحافظة على الصلاة ونصرة الأقصى. واسأل أهل العلم في بلدك.