تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🏦 أساسيات المعاملات الإسلامية: المرابحة والإجارة
شرح مبسط لأشهر صيغ التمويل الإسلامي: المرابحة، الإجارة المنتهية بالتمليك، المشاركة والمضاربة، والفرق بينها وبين القرض الربوي، وما تسأل عنه قبل التوقيع.
الأصل في المعاملات الإباحة، لكن الإسلام حرّم الربا والغرر الفاحش والغش. والبنوك الإسلامية تقدم صيغًا بديلة عن القرض بفائدة، أشهرها ما يلي.
المرابحة
تطلب من البنك سلعة (سيارة مثلًا)، فيشتريها البنك ويملكها فعلًا، ثم يبيعها لك بسعر معلوم يشمل ربحه، تسدده أقساطًا. الفرق عن القرض: البنك يتحمل مخاطر السلعة قبل بيعها لك، والثمن ثابت لا يزيد إذا تأخرت.
الإجارة المنتهية بالتمليك
يشتري البنك العين (بيت أو سيارة) ويؤجرها لك مدة معلومة، وفي نهايتها تنتقل الملكية إليك بعقد منفصل (هبة أو بيع رمزي). الصيانة الأساسية والتأمين على العين على المالك (البنك) طوال مدة الإيجار.
المشاركة والمضاربة
- المشاركة: يشترك الطرفان بالمال، ويقتسمان الربح حسب الاتفاق، والخسارة حسب حصة كل منهما في رأس المال.
- المضاربة: طرف بالمال وطرف بالعمل، والربح بينهما بنسبة متفق عليها، والخسارة المالية على صاحب المال ما لم يقصّر العامل.
أسئلة تسألها قبل التوقيع
- هل يملك البنك السلعة فعلًا قبل أن يبيعها لي؟
- هل الثمن ثابت أم يزيد مع التأخير؟ (الزيادة على الدين مقابل التأخير ربا).
- من يتحمل الصيانة والتأمين أثناء الإجارة؟
- هل للبنك هيئة شرعية معلنة، وأين قراراتها؟
ملاحظة: التفاصيل تختلف بين البنوك، واطلب العقد مكتوبًا واقرأه، واسأل عالمًا أو دار إفتاء بلدك عن العقد نفسه إن ترددت.