تعلّم كيف ‹ 🤝 أسرة وعلاقات
💌 آداب الدعوة وتلبيتها
آداب الدعوة إلى الطعام والمناسبات وتلبيتها في الإسلام والعرف: إجابة الدعوة وحق المسلم، الرد السريع بالحضور أو الاعتذار، الالتزام بالموعد، عدم اصطحاب من لم يُدع، آداب المائدة، والدعاء لصاحب البيت.
إجابة الدعوة حق
من حقوق المسلم على المسلم: «وإذا دعاك فأجبه» (رواه مسلم). وتتأكد إجابة دعوة وليمة العرس. ولا يلزم الحضور إن كان فيها منكر لا تستطيع تغييره، أو كان لك عذر.
آداب الداعي
- ادعُ مبكرًا بوقت كافٍ، وحدد الموعد والمكان بوضوح.
- لا تخص الأغنياء وتترك الفقراء: «شر الطعام طعام الوليمة يُدعى لها الأغنياء ويُترك الفقراء» (متفق عليه).
- أكرم ضيفك دون إسراف أو تكلف يرهقك.
- اجعل المكان مناسبًا للصلاة، ونبّه للوقت.
آداب المدعو
قبل المناسبة
- رد سريعًا: سأحضر، أو أعتذر بلطف. لا تترك الداعي حائرًا في التجهيز.
- لا تصطحب من لم يُدع دون استئذان. وقد تبع النبيَّ ﷺ رجلٌ في دعوة، فاستأذن له صاحب البيت (متفق عليه).
- هدية بسيطة لطيفة: «تهادوا تحابوا».
في المناسبة
- احضر في الموعد؛ لا مبكرًا جدًا فتحرجهم، ولا متأخرًا فتؤخر الطعام.
- اجلس حيث يجلسك صاحب البيت.
- لا تتطلع في البيت ولا تفتح ما لم يُفتح لك.
- آداب الطعام: التسمية، والأكل باليمين ومما يليك، ولا تعب الطعام: «ما عاب النبي ﷺ طعامًا قط» (متفق عليه).
- لا تطل البقاء بعد الطعام إن كان أهل البيت يحتاجون الراحة.
بعدها
- ادعُ لصاحب الطعام: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» (رواه مسلم). و«أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون» (رواه أبو داود).
- رسالة شكر بعد المناسبة.