تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
♈ الأبراج وقراءة الطالع: الحكم
حكم قراءة الأبراج والحظ اليومي وتصديق المنجمين والطالع في الإسلام، الفرق بين التنجيم المحرم وعلم الفلك المباح، والأحاديث في إتيان العرافين، وماذا يفعل من قرأ الأبراج للتسلية، والبديل الشرعي في الاستخارة والتوكل.
ما هي الأبراج والتنجيم؟
«التنجيم» هو الاستدلال بحركة النجوم والكواكب على الحوادث الأرضية والمستقبل: صفات الإنسان، وحظه، وزواجه، ورزقه. ومن صوره اليوم: «حظك اليوم»، و«توافق الأبراج»، وقراءة الفنجان والكف والتاروت.
الفرق مع علم الفلك
علم الفلك (التسيير) مباح ومفيد: معرفة الاتجاهات والقبلة ومواقيت الصلاة والفصول والأهلة. أما علم التأثير، أي ادعاء أن النجوم تدل على الغيب أو تؤثر في الأقدار، فهو المحرم.
الحكم
- قال تعالى: ﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله﴾.
- قال النبي ﷺ: «من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد» (رواه أبو داود).
- «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» (رواه مسلم).
- «من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» (رواه أحمد).
فقراءة الأبراج لتصديقها أو بناء القرارات عليها محرم وخطير على العقيدة.
«أقرؤها للتسلية فقط»
كثير من العلماء على منع ذلك أيضًا؛ لأنها تفتح باب التعلق، وتُشغل القلب، وتؤثر في المزاج والقرارات دون أن يشعر الإنسان، وفيها ترويج للباطل. وقد يجوز الاطلاع عليها لمن أراد بيان بطلانها والرد عليها من أهل العلم.
البديل الشرعي
- صلاة الاستخارة في الأمور المهمة، مع الاستشارة لأهل الخبرة والأمانة.
- التوكل على الله والأخذ بالأسباب.
- الإيمان بالقدر (انظر مقالة الإيمان بالقضاء والقدر).
- حذف تطبيقات الأبراج وإلغاء متابعة صفحاتها.
من وقع في شيء من ذلك فليتب إلى الله، ولا ييأس. وللتفصيل اسأل عالمًا موثوقًا.