تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات

🚿 غسل الجنابة: الصفة المجزئة والكاملة

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

صفة غسل الجنابة كما وردت في السنة: النية، الصفة المجزئة (تعميم الجسد بالماء)، الصفة الكاملة خطوة بخطوة، غسل المرأة وضفائرها، موجبات الغسل، وأخطاء شائعة، وهل يغني عن الوضوء.

الغسل من الجنابة واجب لصحة الصلاة والطواف ومس المصحف (عند الجمهور). ومعرفة صفته الصحيحة تريح من الوسواس والتردد.

موجبات الغسل

الصفة المجزئة (أقل ما يصح)

  1. النية: بالقلب، أن تنوي رفع الحدث الأكبر.
  2. تعميم الجسد كله بالماء، بما في ذلك الفم والأنف (المضمضة والاستنشاق واجبتان عند الحنابلة والحنفية)، والشعر وأصوله، وما تحت الإبطين، وبين أصابع اليدين والرجلين، والسرة، وطيات الجلد.

فمن نوى ثم وقف تحت الدش وعمم جسده كله بالماء، صح غسله.

الصفة الكاملة (كما فعل النبي ﷺ)

كما في حديث عائشة وميمونة رضي الله عنهما:

  1. النية، ثم التسمية.
  2. غسل الكفين ثلاثًا.
  3. غسل الفرج وما أصابه من أذى بالشمال.
  4. ضرب اليد على الأرض أو غسلها بالصابون.
  5. الوضوء كاملًا كوضوء الصلاة (ويجوز تأخير غسل الرجلين لآخر الغسل).
  6. إدخال الأصابع في أصول شعر الرأس حتى يصل الماء للبشرة، ثم صب الماء على الرأس ثلاثًا.
  7. إفاضة الماء على سائر الجسد، بالبدء بالشق الأيمن ثم الأيسر.
  8. غسل الرجلين في آخره إن أخّرهما.

غسل المرأة

هل يغني الغسل عن الوضوء؟

إذا نوى رفع الحدث الأكبر وعمم جسده، فإنه يدخل فيه الحدث الأصغر عند كثير من العلماء، فيصلي دون وضوء جديد ما لم ينقض وضوءه أثناء الغسل أو بعده. والأفضل أن يتوضأ في أوله كما في السنة.

أخطاء شائعة

عند العجز

من لم يجد الماء أو كان يضره (مرض شديد، برد يخشى منه الهلاك)، تيمم. وللحالات الخاصة اسأل عالمًا موثوقًا.

مقالات أخرى