تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🍚 الفدية عن الصيام: من تلزمه ومقدارها
أحكام فدية الصيام بإيجاز: الفرق بين الفدية والكفارة والقضاء، من تلزمه الفدية (الكبير العاجز، والمريض مرضًا لا يرجى برؤه)، مقدارها (إطعام مسكين عن كل يوم)، إخراجها طعامًا أو قيمة، وقتها، ولمن تُعطى، مع الإحالة لأهل العلم.
الفدية والقضاء والكفارة
- القضاء: صيام أيام بدل أيام أفطرها (المريض مرضًا مؤقتًا، والمسافر، والحائض).
- الفدية: إطعام مسكين عن كل يوم، لمن لا يستطيع الصيام أبدًا.
- الكفارة: عقوبة مغلظة لمن أفطر بالجماع في نهار رمضان (عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا).
الدليل
﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ (البقرة: 184). قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا (رواه البخاري).
من تلزمه؟
- الكبير في السن العاجز عن الصيام عجزًا دائمًا.
- المريض مرضًا لا يرجى شفاؤه ويضره الصيام (بقرار طبيب ثقة)؛ كبعض حالات الفشل الكلوي، والسكري الصعب.
- الحامل والمرضع في بعض الأحوال على خلاف بين العلماء (انظر مقالة صيام الحامل والمرضع).
- من أخر القضاء حتى دخل رمضان التالي بلا عذر: عليه القضاء، ويرى جمهور العلماء أن عليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم.
أما المريض مرضًا يُرجى شفاؤه: فليس عليه فدية، بل القضاء بعد الشفاء.
مقدارها
- إطعام مسكين واحد عن كل يوم.
- قدّره كثير من العلماء بـ نصف صاع من غالب طعام البلد (حوالي 1.5 كيلو من الأرز مثلًا)، وقال آخرون: مُد (حوالي 750 جرامًا أو أقل).
- أو وجبة مشبعة (غداء أو عشاء).
- يمكن إطعام 30 مسكينًا عن 30 يومًا، أو مسكينًا واحدًا 30 يومًا.
طعامًا أم مالًا؟
- الأصل عند جمهور العلماء: طعام.
- وأجاز الحنفية وغيرهم إخراج القيمة نقدًا، وتأخذ بذلك دور إفتاء كثيرة وتحدد قيمتها كل عام.
- اتبع فتوى بلدك.
متى تُخرج؟
يجوز إخراجها كل يوم بيومه، أو في آخر الشهر مجتمعة، أو بعد رمضان. ولا يجوز تقديمها قبل دخول رمضان عند كثير من العلماء.
لمن؟
للفقراء والمساكين، ولا تُعطى لمن تلزمك نفقته (كالأبناء والوالدين). ويمكن التوكيل في إخراجها (الجمعيات الموثوقة).
هذه خلاصة مبسطة؛ اسأل عالمًا موثوقًا أو دار الإفتاء في حالتك.