تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🌅 سنة الفجر: فضلها ووقتها وما يُقرأ فيها
ركعتا سنة الفجر: فضلها العظيم في الحديث، وقتها من طلوع الفجر إلى الإقامة، تخفيفها وما يُقرأ فيها، الاضطجاع بعدها، وقضاؤها إذا فاتت.
فضلها
- قال ﷺ: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (رواه مسلم).
- قالت عائشة رضي الله عنها: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر» (متفق عليه).
- كان ﷺ لا يتركها في الحضر ولا في السفر.
وقتها
من طلوع الفجر الصادق (أذان الفجر) إلى إقامة صلاة الفجر. ولا تصح قبل الأذان.
صفتها
- ركعتان خفيفتان؛ كان ﷺ يخففهما حتى تقول عائشة: «هل قرأ بأم الكتاب؟».
-
ما يُقرأ فيهما:
- في الأولى: الفاتحة و﴿قل يا أيها الكافرون﴾، وفي الثانية: الفاتحة و﴿قل هو الله أحد﴾ (رواه مسلم).
- أو في الأولى: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا...﴾ (البقرة 136)، وفي الثانية: ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء...﴾ (آل عمران 64) (رواه مسلم).
- الأفضل صلاتها في البيت.
الاضطجاع بعدها
كان ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن (متفق عليه)، وهو سنة لمن صلاها في بيته عند كثير من العلماء.
إذا أقيمت الصلاة
«إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (رواه مسلم). فلا تبدأ السنة بعد الإقامة، بل ادخل مع الإمام.
إذا فاتتك
- تقضيها بعد صلاة الفجر مباشرة، أو بعد ارتفاع الشمس قيد رمح (حوالي ربع ساعة بعد الشروق).
- ومن نام عن الفجر حتى طلعت الشمس، صلى السنة ثم الفريضة، كما فعل النبي ﷺ في السفر.