تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات

💚 علاج الحسد في القلب

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

كيف يعالج المسلم الحسد في قلبه: الفرق بين الحسد والغبطة، خطورة الحسد، أسبابه، وخطوات عملية لعلاجه: الرضا بقسمة الله، الدعاء للمحسود، كتمان الشعور وعدم العمل به، وشغل النفس بما ينفعها.

ما الحسد؟

الحسد أن تتمنى زوال النعمة عن غيرك، أو تكره أن يُنعم عليه. أما الغبطة فأن تتمنى مثل نعمته دون أن تزول عنه، وهي جائزة، بل محمودة في الخير؛ قال النبي ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها» (متفق عليه)، والمقصود هنا الغبطة.

لماذا هو خطير؟

خطوات العلاج

  1. تذكّر أن الأرزاق مقسومة بحكمة: ما عند غيرك لم يُؤخذ منك، وما كتبه الله لك سيصلك.
  2. ادعُ لمن تحسده بالبركة: هذا أقوى علاج؛ يكسر الشعور ويبدله محبة، ويرجى أن يقول لك الملك: «ولك بمثل».
  3. لا تعمل بمقتضى الشعور: الخاطر الذي يأتي ثم تدفعه لا تؤاخذ به بإذن الله، والإثم في أن تتبعه بقول أو فعل.
  4. قلّل المقارنة: خفف متابعة حسابات التفاخر على مواقع التواصل إن كانت تهيج فيك ذلك.
  5. انظر إلى من هو دونك: قال ﷺ: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم» (رواه مسلم).
  6. عدّد نعمك: اكتب كل يوم ثلاث نعم تملكها.
  7. اسعَ لما تريد بالحلال: حوّل الحسد إلى همة؛ اطلب من الله من فضله واعمل.
  8. أحسن إلى المحسود: هدية أو كلمة طيبة أو مساعدة، فالإحسان يطرد الضغينة.

إن كنت تخاف أن تصيب غيرك بالعين

إذا أعجبك شيء فقل: «ما شاء الله، اللهم بارك»، فقد أمر النبي ﷺ بالتبريك.

لمسائل تفصيلية اسأل عالمًا موثوقًا.

مقالات أخرى