تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🛒 دعاء دخول السوق وفضله
الذكر الوارد عند دخول السوق وما قيل في درجته، والحكمة من ذكر الله في مواطن الغفلة، وآداب السوق من السنة: غض البصر، الصدق في البيع والشراء، السماحة، وعدم رفع الصوت.
الذكر الوارد
روي عن النبي ﷺ أنه قال: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» (رواه الترمذي وابن ماجه).
وقد اختلف العلماء في درجة هذا الحديث؛ فضعّفه بعضهم وحسّنه آخرون بمجموع طرقه. والذكر نفسه من أعظم كلمات التوحيد، فلا حرج في قوله عند دخول السوق وفي كل وقت.
الحكمة
السوق موطن غفلة وانشغال بالدنيا، والذاكر فيه حاضر القلب مع الله بين الغافلين، فكان لذكره فيه مزية.
آداب السوق من السنة
- الصدق والبيان: «البيّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما» (متفق عليه).
- السماحة: «رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى» (رواه البخاري).
- لا غش: مر النبي ﷺ على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللًا، فقال: «من غش فليس مني» (رواه مسلم).
- غض البصر في الأماكن المزدحمة.
- عدم رفع الصوت والصخب؛ ومن صفات النبي ﷺ في التوراة أنه «ليس بصخّاب في الأسواق» (رواه البخاري).
- لا تبع على بيع أخيك ولا تسم على سومه.
- الحذر من الحلف الكاذب لترويج السلعة: «الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة» (متفق عليه).
في زماننا
المول والأسواق الإلكترونية في حكم السوق في الغفلة؛ فاذكر الله فيها، والتزم آداب البيع والشراء أونلاين أيضًا.
لتفصيل درجة الحديث وأحكام البيوع، اسأل عالمًا موثوقًا أو دار الإفتاء.