تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🤲 أوقات استجابة الدعاء
الأوقات والأحوال التي يُرجى فيها قبول الدعاء كما وردت في السنة: الثلث الأخير من الليل، بين الأذان والإقامة، في السجود، ساعة الجمعة، وغيرها، مع آداب الدعاء.
الدعاء عبادة في كل وقت، قال تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾. لكن جاءت السنة بأوقات وأحوال يكون فيها الدعاء أرجى للقبول.
أوقات يُرجى فيها القبول
- الثلث الأخير من الليل: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له» (متفق عليه).
- بين الأذان والإقامة: «الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة» (رواه أبو داود والترمذي).
- في السجود: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» (رواه مسلم).
- ساعة يوم الجمعة: وأرجح الأقوال أنها آخر ساعة بعد العصر، وقيل بين جلوس الإمام وانقضاء الصلاة.
- يوم عرفة: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة».
- آخر الصلاة قبل السلام بعد التشهد.
- عند نزول المطر، وعند الأذان.
- ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.
أحوال يُستجاب فيها
- دعوة الصائم حتى يفطر، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم.
- دعوة الوالد لولده.
- دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب، ويقول الملك: «ولك بمثل» (رواه مسلم).
آداب تعين على القبول
- ابدأ بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي ﷺ.
- ادعُ وأنت موقن بالإجابة، وألحّ ولا تستعجل فتقول: دعوت فلم يُستجب لي.
- تحرَّ الحلال في الأكل والكسب.
- ارفع يديك واستقبل القبلة إن تيسر.
والإجابة قد تكون بتحقيق الطلب، أو بصرف سوء مثله، أو بادخار الأجر ليوم القيامة، كما في الحديث الذي رواه أحمد.