تعلّم كيف ‹ 🤝 أسرة وعلاقات
💔 الطلاق والأطفال: تقليل الضرر
كيف يقلل الوالدان المنفصلان أثر الطلاق على الأطفال: إخبارهم معًا بهدوء، عدم إشراكهم في الخلاف، عدم تشويه صورة الطرف الآخر، الاستقرار والروتين، الزيارات، وعلامات تحتاج دعمًا.
الأطفال أمانة في كل الأحوال
الطلاق قد يكون أحيانًا الحل الأفضل، وقد شرعه الله: ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته﴾. لكن الطريقة التي يتم بها تحدد كم يتأثر الأطفال.
إخبار الأطفال
- معًا إن أمكن، بهدوء، وبكلمات مناسبة لعمرهم.
- «بابا وماما قررا أن يعيشا في بيتين، لكننا سنبقى والديك ونحبك دائمًا».
- أكد لهم أنه ليس ذنبهم؛ كثير من الأطفال يلومون أنفسهم.
- أخبرهم بما سيتغير عمليًا (أين سيعيشون، المدرسة، الزيارات).
القواعد الذهبية
- لا تتشاجرا أمامهم.
- لا تتكلم بسوء عن الطرف الآخر أمامهم؛ هو نصفهم، والإساءة له تجرحهم.
- لا تجعلهم رسلًا بينكما، ولا جواسيس.
- لا تجبرهم على الاختيار بينكما.
- لا تشركهم في تفاصيل الخلاف والمال.
الاستقرار
- حافظ على الروتين: المدرسة، النوم، الأنشطة.
- جدول زيارات واضح وثابت، والالتزام بالمواعيد.
- قواعد متقاربة في البيتين قدر الإمكان.
صلة الرحم
علاقة الطفل بأجداده وأعمامه وأخواله من الطرفين حق له، فلا تقطعها.
النفقة والحقوق
النفقة واجبة على الأب، والحضانة والزيارات لها أحكام؛ اتفقا بالمعروف، أو بحكم الجهات المختصة، وراعيا مصلحة الطفل أولًا.
علامات تحتاج دعمًا
تراجع دراسي شديد، انطواء، عدوانية، اضطراب نوم وأكل، أو حزن مستمر. استشر مختصًا نفسيًا للأطفال.