تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🪙 العملات الرقمية: آراء العلماء باختصار
خلاصة آراء العلماء والهيئات الشرعية في العملات الرقمية (كالبيتكوين) باختصار: أسباب القائلين بالتحريم (الغرر، والمضاربة، وعدم الجهة الضامنة، وغسيل الأموال)، أسباب القائلين بالجواز بضوابط، المتفق على تحريمه (التداول بالرافعة والعقود الآجلة)، الاحتيال، والزكاة، مع الإحالة لأهل العلم.
مسألة معاصرة متغيرة، والفتوى فيها تختلف باختلاف العملة وطريقة التعامل والبلد؛ ما يلي خلاصة عامة لا فتوى. اسأل عالمًا موثوقًا أو دار الإفتاء في بلدك.
الاتجاه الأول: التحريم أو المنع
ذهبت دار الإفتاء المصرية وجهات أخرى إلى تحريم تداول البيتكوين ونحوها، لأسباب منها:
- الغرر الفاحش: تقلبات حادة جدًا وغير مبررة، فهي أقرب للمقامرة.
- لا جهة ضامنة ولا رقابة رسمية في كثير من البلدان، ومنعها القانون في بعضها.
- استخدامها في غسيل الأموال والتهرب والأنشطة المحرمة.
- الإضرار بالاقتصاد واستقرار العملات.
الاتجاه الثاني: الجواز بضوابط
رأى بعض العلماء والهيئات أنها «مال» له قيمة عُرفًا يجوز تملكه وتداوله بضوابط:
- أن تكون مسموحة قانونًا في بلد المتعامل.
- التقابض الفوري عند المبادلة بعملة أخرى (حكم الصرف).
- البعد عن المشاريع المحرمة والمضاربة القمارية.
- التفريق بين العملات بحسب طبيعة كل مشروع وما تمثله.
المتفق على تحريمه تقريبًا
- التداول بالرافعة المالية (المارجن) بفوائد على التمويل: ربا.
- العقود الآجلة والمستقبلية وعقود الخيارات على العملات الرقمية: لا تقابض، وغرر.
- الإقراض بفائدة (بعض منتجات «الربح الثابت» من إقراض العملات).
- عملات المشاريع المحرمة (القمار، والمحتوى المحرم).
- المضاربة اليومية القمارية دون نظر لقيمة حقيقية.
الاحتيال (مهم جدًا)
- أغلب «فرص الاستثمار» في العملات الرقمية عبر تيليجرام وواتساب وإنستجرام: احتيال.
- وعود «أرباح يومية مضمونة»، أو «ضاعف أموالك»، أو «مدير محفظة» يتداول عنك: علامات نصب.
- المنصات المزيفة التي تُظهر أرباحًا وهمية ثم تمنع السحب.
- التسويق الشبكي (الهرمي) بالعملات.
- لا تعطِ أحدًا عبارة الاسترداد (الكلمات السرية) لمحفظتك أبدًا.
الزكاة
عند من يرى جوازها وأنها مال: تُزكى بقيمتها السوقية يوم الحول إن بلغت النصاب، كعروض التجارة أو النقود. ومن ملكها ولو على قول المنع، فليسأل عن حكم زكاتها.
نصيحة عامة
- لا تدخل فيما لا تفهمه: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» (رواه الترمذي والنسائي).
- لا تضع مالًا تحتاجه أو مال غيرك.
- البدائل الحلال الأوضح: التجارة الحقيقية، والمشاريع، والأسهم والصناديق المتوافقة مع الشريعة، والذهب.
اسأل عالمًا موثوقًا أو دار الإفتاء في بلدك قبل أي تعامل.