تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🧼 النظافة في الإسلام
مكانة النظافة في الإسلام وأن الطهور شطر الإيمان: نظافة البدن (الوضوء والغسل وسنن الفطرة)، نظافة الثياب والمكان، نظافة الطريق والأماكن العامة، نظافة الطعام، والنظافة المعنوية للقلب واللسان.
مكانتها
قال النبي ﷺ: «الطهور شطر الإيمان» (رواه مسلم)، وقال تعالى: ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾. فالإسلام جعل الطهارة شرطًا لأعظم العبادات وهي الصلاة.
نظافة البدن
- الوضوء خمس مرات يوميًا غالبًا، يغسل الأطراف الظاهرة.
- الغسل الواجب من الجنابة والحيض، والمستحب للجمعة والعيدين.
- سنن الفطرة: «خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط» (متفق عليه)، ومنها السواك والمضمضة والاستنشاق وغسل البراجم (مفاصل الأصابع). ووقّت لها ألا تُترك أكثر من أربعين ليلة.
- السواك: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (متفق عليه).
- الاستنجاء والتنزه من البول (انظر مقالة الاستنجاء).
- غسل اليدين قبل الأكل وبعده وعند الاستيقاظ.
نظافة الثياب والمكان
- ﴿وثيابك فطهر﴾.
- التطيب، ولبس النظيف خاصة للجمعة والمساجد.
- نظافة البيت: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة... فنظفوا أفنيتكم» (رواه الترمذي وفي سنده كلام، ومعناه صحيح بشواهده).
- تجنب الروائح الكريهة في المساجد كالثوم والبصل النيء والتدخين.
النظافة العامة
- إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان.
- النهي عن قضاء الحاجة في طريق الناس وظلهم وموارد الماء.
- عدم رمي القمامة في الشوارع والحدائق والشواطئ؛ اترك المكان أنظف مما وجدته.
- المحافظة على نظافة دورات المياه العامة والمساجد.
نظافة الطعام
تغطية الإناء، وغسل الطعام، وعدم التنفس في الإناء، والأكل من الحلال الطيب.
النظافة المعنوية
طهارة القلب من الحسد والغل، وطهارة اللسان من الفحش، وطهارة المال من الحرام. فالمسلم نظيف ظاهرًا وباطنًا.