تعلّم كيف ‹ 🕌 دين وعبادات
🤐 كيف أتجنب الغيبة والنميمة
تعريف الغيبة والنميمة والبهتان كما في السنة، خطورتها، الحالات المستثناة، خطوات عملية لحفظ اللسان في المجالس وجروبات الواتساب، وكيف أتوب منها.
قال تعالى: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه﴾. والغيبة من أكثر الذنوب انتشارًا لأنها سهلة على اللسان.
الفرق بينها
- الغيبة: «ذكرك أخاك بما يكره»، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتّه» (رواه مسلم).
- البهتان: أن تقول عنه ما ليس فيه، وهو أشد.
- النميمة: نقل الكلام بين الناس للإفساد، وقال ﷺ: «لا يدخل الجنة نمّام» (متفق عليه).
ما يُستثنى (بضوابط)
ذكر العلماء حالات يجوز فيها ذكر الغير بما يكره للحاجة، منها: التظلم عند من يرفع الظلم، والاستفتاء، والتحذير من شر (كمن يُستشار في زواج أو شراكة)، مع الاقتصار على قدر الحاجة.
خطوات عملية
- قاعدة الحضور: لا تقل عن أحد في غيابه ما لا تقوله في وجهه بأدب.
- غيّر الموضوع بلطف إذا بدأ الحديث عن الناس.
- دافع عن الغائب: «من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة» (رواه الترمذي).
- في جروبات واتساب: لا تنقل لقطات المحادثات، ولا تعيد إرسال الفضائح والإشاعات.
- اشغل لسانك بالذكر والكلام النافع.
- انشغل بعيوبك: من عرف تقصيره قلّ حديثه عن الناس.
- إن لم تستطع تغيير مجلس الغيبة، فقم منه.
إذا وقعت فيها
- تب واستغفر، واندم.
- اذكر الشخص بخير في المجالس التي اغتبته فيها، وادعُ له.
- طلب المسامحة صراحة إن لم يترتب عليه مفسدة أكبر؛ ويرى بعض العلماء الاكتفاء بالدعاء والثناء إن كان إخباره سيوغر صدره.