تعلّم كيف ‹ 🗣️ لغات

📜 البلاغة: التشبيه والاستعارة

⏱ قراءة 2 دقائق · فريق Faried

مدخل مبسط لعلم البلاغة العربية: التشبيه وأركانه وأنواعه، الاستعارة التصريحية والمكنية، الكناية، مع أمثلة من القرآن الكريم والشعر وكلام الناس اليومي، وكيف يجمّل البيان الكلام.

ما البلاغة؟

أن يكون الكلام فصيحًا مناسبًا للموقف، مؤثرًا في النفس. ومن أبوابها «علم البيان» الذي يدرس التشبيه والاستعارة والكناية. والقرآن الكريم في أعلى درجات البلاغة.

التشبيه

عقد مقارنة بين شيئين يشتركان في صفة.

أركانه الأربعة

مثال: «العلمُ كالنورِ في الهداية»:

أنواعه

من القرآن: ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾: شبّه السفن بالجبال في عظمها.

الاستعارة

تشبيه حُذف أحد طرفيه (المشبه أو المشبه به). فهي أبلغ من التشبيه.

التصريحية

يُصرَّح بالمشبه به، ويُحذف المشبه. مثال: ﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾: الظلمات = الضلال، والنور = الهدى. حُذف المشبه (الضلال والهدى) وذُكر المشبه به.

المكنية

يُحذف المشبه به ويُرمز إليه بشيء من صفاته. مثال: ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾: شبه انتشار الشيب في الرأس باشتعال النار، فحذف النار (المشبه به) وأبقى لازمها «اشتعل». ومثال آخر: «حدثتني الأيام»: شبه الأيام بإنسان يتحدث.

الكناية

لفظ أُريد به لازم معناه مع جواز إرادة المعنى الأصلي. أمثلة:

لماذا هذا مهم؟

تمرين

«الجندي أسد في المعركة»: ما نوع التشبيه؟ (بليغ: حُذفت الأداة ووجه الشبه).

مقالات أخرى