تعلّم كيف ‹ 🧒 أطفال وتربية
🙈 الطفل الخجول
كيف تساعد طفلك الخجول دون ضغط أو إحراج: فهم الخجل كطبع، عدم وصفه بالخجول أمام الناس، التدرج في المواقف الاجتماعية، التدريب على التحية، تقوية الثقة، ومتى يكون قلقًا اجتماعيًا.
الخجل ليس عيبًا
بعض الأطفال بطبعهم هادئون، يحتاجون وقتًا للتعرف على الناس والأماكن الجديدة. هذا طبع، وكثير من الخجولين يصبحون مستمعين جيدين ومتأملين وأصدقاء أوفياء. المطلوب مساعدته، لا تغيير شخصيته.
لا تفعل
- لا تصفه بالخجول أمامه أو أمام الناس: «هو خجول»؛ فيتبنى الصفة.
- لا تجبره على الكلام أو السلام بالقوة أمام الناس.
- لا تقارنه بإخوته أو أقاربه الاجتماعيين.
- لا تسخر منه أو تحرجه.
افعل
- أعطه وقتًا للتأقلم: في الزيارات، اتركه بجانبك حتى يرتاح، ثم شجعه بلطف.
- جهّزه مسبقًا: «سنزور خالتك، وسيكون هناك أبناؤها، وسنلعب...».
- درّبه في البيت: لعب أدوار: كيف نسلم؟ كيف نعرّف بأنفسنا؟ كيف نطلب الانضمام للعب؟
- ابدأ صغيرًا: صديق واحد في البيت، قبل مجموعة كبيرة.
- أنشطة تناسب اهتماماته: الرسم، الرياضة، حلقة القرآن؛ الاهتمام المشترك يسهل التواصل.
- امدح الشجاعة الصغيرة: «رأيتك تسلم على جدك، أحسنت».
- كن قدوة: سلّم على الناس وتحدث معهم بود أمامه.
اعطه دورًا
مسؤولية صغيرة في المناسبات (توزيع الماء، تقديم التمر) تعطيه سببًا للتفاعل دون ضغط الكلام.
متى تستشير مختصًا؟
- خوف شديد يمنعه من المدرسة أو الكلام مطلقًا خارج البيت.
- انعزال تام وحزن.
- أعراض جسدية (ألم بطن، بكاء شديد) قبل كل موقف اجتماعي.