تعلّم كيف ‹ 🧒 أطفال وتربية
🍼 فطام الطفل من اللهاية
متى وكيف تفطم طفلك من اللهاية (السكاتة) بلطف: العمر المناسب، التقليل التدريجي، اللهاية للنوم فقط، طرق تحفيزية للطفل الأكبر، تحمل الليالي الأولى، وأثرها على الأسنان والكلام.
اللهاية ليست شيئًا سيئًا
تهدئ الرضيع، وتساعده على النوم، وقد تقلل خطر موت المهد عند النوم في الأشهر الأولى. المشكلة في استمرارها طويلًا.
متى تبدأ الفطام؟
- كثير من المختصين ينصحون بالتقليل بعد عمر سنة تقريبًا، والفطام قبل 2–3 سنوات.
- الاستمرار بعدها قد يؤثر على وضع الأسنان، وعلى الكلام إذا كانت في الفم طوال اليوم.
- تجنب الفطام في وقت تغيير كبير (مولود جديد، انتقال، حضانة جديدة).
طريقة تدريجية (للأصغر)
- للنوم فقط: لا لهاية أثناء اللعب والنهار.
- ثم لبداية النوم فقط: تُسحب بعد أن ينام.
- ثم استبدلها بروتين مطمئن: قصة، حضن، دمية، ترديد الأذكار بصوت هادئ.
طرق للطفل الأكبر (2–3 سنوات)
- احكِ له قبلها بأيام: «أنت كبرت، وسنعطي اللهاية للرضع الصغار».
- يوم وداع: يضعها بنفسه في صندوق ويحصل على هدية «طفل كبير».
- جدول نجوم لكل ليلة بدون لهاية.
- لا تقص طرفها أو تضع عليها مواد مرة أو حارة (خطر).
الليالي الأولى
- قد يبكي ليلتين أو ثلاثًا؛ هذا متوقع.
- طمئنه بحضنك وصوتك، دون أن تعيدها (العودة تجعل المحاولة التالية أصعب).
- اجعل الروتين ثابتًا وهادئًا.
استشر
طبيب أسنان الأطفال إن لاحظت تغيرًا في الأسنان، أو أخصائي التخاطب إن تأخر الكلام.